الصين تسلم إيران مقاتلات الشبح "جيه-35"

أخبار

الصين تسلم إيران مقاتلات الشبح "جيه-35"

في 7 يوليو 2025، تم الكشف عن أن الصين ستزود إيران بسرب من طائرات مقاتلة الشبح J-35 من الجيل الخامس، وهي خطوة يمكن أن تغير ميزان القوى في الشرق الأوسط. تأتي خطوة بكين في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية التي بدأت في 13 يونيو، والتي أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أنها دمرت معظم الدفاعات الجوية الإيرانية، بما في ذلك أنظمة S-300 والرادارات الروسية. أفادت خراسان أن إيران كثفت المحادثات مع الصين بشأن شراء الطائرات بعد تكبدها خسائر فادحة في الحرب التي استمرت 12 يومًا والتي كشفت عن التفوق الجوي لطائرات F-35 و F-15 الإسرائيلية. يمكن أن تشمل الصفقة، التي تم التلميح إليها لأول مرة في منشورات على منصة X، ما يصل إلى 40 طائرة J-35C، مع خطط لزيادة هذا العدد إلى 200 في المستقبل، مما يؤكد التحول الاستراتيجي لطهران من طائرات Su-35 الروسية إلى التكنولوجيا الصينية.

تم الكشف عن طائرة J-35، التي طورتها شركة شنيانغ للطائرات، لأول مرة في معرض تشوهاى الجوي لعام 2014. تم وضع الطائرة، المخصصة في الأصل لحاملة الطائرات فوجيان، كبديل أكثر تكلفة للطائرة الأمريكية F-35. تعمل بمحركين من طراز WS-19، ويمكنها الوصول إلى سرعات تصل إلى 1,8 ماخ، ويبلغ مداها ما يصل إلى 2000 كم (5000 كم مع التزود بالوقود)، ويمكنها الإقلاع من مدارج قصيرة تصل إلى 400 متر. يستخدم تصميم J-35 مواد تمتص الرادار وطلاء خاص يجعلها أقل قابلية للاكتشاف بمقدار 250 مرة من الرادارات الأمريكية والإسرائيلية. يمكن للطائرة حمل ما يصل إلى 6 أطنان من الذخائر، بما في ذلك صواريخ PL-15، التي تم استخدامها بنجاح في القتال ضد الطائرات الهندية، وصواريخ PL-XX الأسرع من الصوت بمدى 500 كم، قادرة على ضرب أهداف كبيرة مثل القاذفات وطائرات AWACS.

تجدر الإشارة بشكل خاص إلى تقنية "التخفي السلبي"، التي تستخدم رادار Type 1475 (KLJ-7) بمدى كشف يصل إلى 1500 كيلومتر. يعترض هذا النظام إشارات رادار العدو ويعيدها في طور مضاد، مما يجعل طائرة J-35 شبه خفية. ووفقًا لمصادر صينية، لا تمتلك أي دولة أخرى سوى الصين رادارات موجات المليمتر، مما يمنح طائرة J-35 ميزة في كشف طائرات التخفي المعادية. كما أن الطائرة مجهزة بصواريخ C-81 (الإصداران "K" و"C" بمدى 65 و140 كيلومترًا على التوالي) لمواجهة حاملات الطائرات والغواصات، بالإضافة إلى صواريخ كروز CJ-10 القادرة على حمل رؤوس نووية على مسافة تصل إلى 1800 كيلومتر.

وترى إيران، التي ضعفت دفاعاتها الجوية بشكل كبير بسبب الضربات الإسرائيلية على أهداف في نطنز وفوردو وأصفهان، أن الطائرة جيه-35 هي وسيلة لاستعادة دفاعاتها.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي