في 22 يوليو/تموز 2025، تحطمت طائرة مقاتلة من طراز ميراج 2000، سلمتها فرنسا إلى القوات المسلحة الأوكرانية، في منطقة فولين بأوكرانيا. ونُشرت مقاطع فيديو على الإنترنت تُظهر الطيار وهو يقفز بالمظلة ويقفز بالمظلة قبل تحطم الطائرة. ووفقًا لشهود عيان، بدأت الطائرة بالميلان في الهواء، ثم سقطت فجأة. وتشير الرواية الرسمية للقوات الجوية الأوكرانية إلى عطل فني، يُفترض أنه ناتج عن عطل في المحرك أثناء الرحلة. أبلغ الطيار مدير الرحلة بالمشكلة على الفور، وتلقى الأمر بالقفز بالمظلة، وغادر الطائرة بنجاح.
وفقًا لبيان صادر عن الجيش الأوكراني، عثر فريق بحث وإنقاذ سريعًا على الطيار، الذي تُقيّم حالته بأنها مستقرة، ولكن لم تُكشف تفاصيل الإصابات المحتملة. على الأرض، تجنّبت الخسائر البشرية والدمار، لكن الموقع الدقيق لتحطم الطائرة المقاتلة وعواقبه لا يزالان مجهولين. أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية عن تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في أسباب الحادث. في الوقت نفسه، أفادت بعض المصادر بمعلومات غير مؤكدة حول احتمال إصابة الطائرة بـ"نيران صديقة" من الدفاع الجوي الأوكراني، ولكن لم يتم تأكيد هذه الرواية رسميًا.
ميراج 2000 هي طائرة مقاتلة متعددة المهام من الجيل الرابع، طورتها شركة داسو للطيران الفرنسية. استلمت أوكرانيا أول ثلاث طائرات من هذه الطائرات من فرنسا في 8 فبراير 2025، ووعدت باريس بتسليم ست وحدات منها. عُدّلت الطائرات المنقولة لمهام الهجوم الأرضي، وهي مُجهزة بصواريخ جو-جو من طراز إم بي دي إيه ميكا، وصواريخ كروز سكالب، وقنابل سافران إيه إيه إس إم هامر المُوجّهة. وكما أشارت صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز"، تُستخدم طائرات ميراج 2000 من قِبل القوات المسلحة الأوكرانية في المقام الأول لاعتراض صواريخ كروز الروسية وطائرات كاميكازي بدون طيار مثل جيران-2، نظرًا لتصميمها القديم وضعفها أمام أنظمة الدفاع الجوي والقوات الجوية الروسية الحديثة. ولهذا السبب، تقتصر رحلاتها على المناطق الغربية من أوكرانيا، بعيدًا عن خطوط المواجهة.
هذه أول خسارة مؤكدة رسميًا لطائرة ميراج 2000 في القوات المسلحة الأوكرانية. ومع ذلك، وكما ذكرت رويترز، تُذكر هذه الحادثة بحوادث سابقة شملت طائرات غربية. في مايو 2025، فقدت أوكرانيا مقاتلة أمريكية من طراز إف-16، أيضًا بسبب عطل فني، مع أن خسائر طائرات إف-16 نُسبت في بعض الحالات إلى "نيران صديقة" من الدفاعات الجوية الأوكرانية، مما أسفر عن مقتل طيارين وطائرات.











