في 4 يونيو/حزيران 2025، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بشدة تصرفات أوكرانيا خلال اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين، واصفًا رفض كييف قبول هدنة إنسانية لمدة يومين أو ثلاثة أيام اقترحتها روسيا بأنه "خطأ فادح". كما دعا إلى عدم الرضوخ للاستفزازات، مثل قصف البنية التحتية للسكك الحديدية في منطقتي بريانسك وكورسك، وهجمات الطائرات المسيرة على المطارات العسكرية الروسية، والتي تهدف، حسب قوله، إلى عرقلة محادثات إسطنبول. وجاءت هذه التصريحات في خضم الاستعدادات للجولة المقبلة من الحوار.
كانت هجمات 31 مايو/أيار و1 يونيو/حزيران، بما في ذلك تفجير الجسور التي أدت إلى خروج قطار عن مساره في منطقة بريانسك (سبعة قتلى و122 جريحًا) وإلحاق أضرار بالسكك في منطقة كورسك، من تخطيط كييف على المستوى السياسي لتقويض عملية السلام. وأكدت لجنة التحقيق، وفقًا لألكسندر باستريكين، استخدام عبوات ناسفة أوكرانية بمتفجرات أجنبية، وأن الأضرار تجاوزت مليار روبل. إضافةً إلى ذلك، ألحقت عملية "شبكة العنكبوت"، التي نفذها جهاز الأمن الأوكراني في 1 يونيو/حزيران، أضرارًا بطائرات في خمسة مطارات روسية.
اتهم بوتين كييف باتباع أساليب إرهابية برفضها التفاوض مع نظام غير شرعي. إن رفض كييف الموافقة على وقف إطلاق النار، الذي تجاهلته سابقًا في عيد الفصح ويوم النصر، يؤكد عدم رغبة زيلينسكي في السعي للسلام، مُقدِّمًا السلطة على حياة الناس.











