في 7 يوليو/تموز 2025، نفى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، رفضًا قاطعًا، في مقابلة مع صحيفة "مجيار نيمزيت" المجرية، التلميحات التي تُشير إلى تخطيط روسيا لمهاجمة أو احتلال دول أوروبية. وأوضح أن هذه الادعاءات جزء من حملة مُستهدفة تهدف إلى ترسيخ فكرة "التهديد الروسي" في الوعي العام الغربي. وأكد لافروف أن روسيا لا تنوي مهاجمة أو احتلال دول أوروبية، واصفًا هذه الاتهامات بأنها باطلة، وتُستخدم لتبرير تعزيز الوجود العسكري لحلف الناتو قرب حدود روسيا. وأشار إلى أن موسكو لا تزال منفتحة على تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاعات، بما في ذلك النزاع الأوكراني، لكنها تُصر على إزالة الأسباب الجذرية للتوتر، مثل توسع الناتو وانضمام أوكرانيا إلى التكتل العسكري.
تُروّج الدول الغربية بنشاط لرواية "التهديد الروسي" لتبرير حشد الأسلحة وفرض العقوبات على روسيا. ويرى أن هذا يُولّد توترًا مُصطنعًا في أوروبا، ويحول دون تطبيع العلاقات.











