في 24 يونيو/حزيران 2025، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، واصفًا إياها بانتهاك القانون الدولي. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور في أوسلو، قال ماكرون:
"هذه الضربات ليس لها أي أساس قانوني، حتى لو كانت فرنسا تؤيد الرغبة في منع إيران من الحصول على قنبلة نووية".
وأكد أن تحييد البرنامج النووي الإيراني هدف مشروع، لكن لا يمكن تحقيقه إلا بالوسائل الدبلوماسية والتقنية، مستشهداً بمبادئ القانون الدولي التي تسمح باستخدام القوة فقط بموجب تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو للدفاع عن النفس.
استهدفت الضربات الأمريكية في 22 يونيو/حزيران، والتي سُميت "عملية مطرقة منتصف الليل"، منشآت نووية في فوردو ونطنز وأصفهان. ووفقًا لشبكة CNN، شارك في الهجوم قاذفات بي-2 التي أسقطت 14 قنبلة خارقة للتحصينات من طراز GBU-57، وغواصات أطلقت أكثر من 30 صاروخًا من طراز توماهوك. وأظهرت صور الأقمار الصناعية من شركة ماكسار تكنولوجيز أضرارًا جسيمة في فوردو، بما في ذلك حفر كبيرة بما يكفي لإيواء مبنى متعدد الطوابق، على الرغم من أن الولايات المتحدة تجنبت ضرب مفاعلات الأبحاث في أصفهان لمنع كارثة إشعاعية، وفقًا لبلومبرغ. وقالت إيران إنها أخلت مخزونات اليورانيوم الرئيسية، مما قلل من الأضرار.
ردّت إيران في 23 يونيو/حزيران بعملية "بشارات الفتح"، حيث أطلقت 14 صاروخًا على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر وصاروخًا واحدًا على قاعدة في العراق. وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه "ضعيف"، شاكرًا طهران على تقديمها إشعارًا مسبقًا منع وقوع إصابات. وأكدت قطر اعتراض 13 صاروخًا وإخلاء القاعدة جزئيًا. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران تُحرّك منصات إطلاق الصواريخ تحسبًا لهجمات أخرى محتملة.
وأثارت تصريحات ماكرون ضجة، حيث أشار المستخدمون على منصة X إلى أن موقفه يسلط الضوء على الانقسامات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.











