ماركو روبيو: إغلاق مضيق هرمز هو "انتحار اقتصادي" لإيران

أخبار

ماركو روبيو: إغلاق مضيق هرمز هو "انتحار اقتصادي" لإيران

أصدر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، 22 يونيو/حزيران 2025، الساعة 19:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، إدانةً لاذعةً لخطط البرلمان الإيراني لإغلاق مضيق هرمز، واصفًا القرار بأنه "انتحار اقتصادي" لطهران. وفي مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن، أكد روبيو أن إغلاق المضيق، الذي يمر عبره حوالي 20% من نفط العالم، ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك ارتفاع حاد في أسعار الطاقة. وردًا على هذا التهديد، دعا الصين، بصفتها أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين لإيران، إلى التأثير على طهران ومنع التصعيد.

جاء تصريح روبيو بعد أن صوّت البرلمان الإيراني يوم الأحد على إغلاق المضيق ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع نووية، بما في ذلك فوردو ونطنز وأصفهان، ليلة 22 يونيو/حزيران. استخدمت الولايات المتحدة، الداعمة لإسرائيل، قنابل وصواريخ دقيقة، مما أثار هجمات صاروخية إيرانية على مدن إسرائيلية. ووفقًا لبلومبرغ، ترى طهران في إغلاق المضيق رافعة استراتيجية، حيث نشرت قوات إضافية من الحرس الثوري الإيراني بالقرب من جزيرتي أبو موسى وطنب الكبرى.

قال روبيو إن اعتماد إيران الاقتصادي على صادرات النفط عبر المضيق جعل هذه الخطوة مُحبطة، لا سيما مع تشديد العقوبات. وحثّ بكين على استخدام نفوذها، نظرًا لاستيرادها جزءًا كبيرًا من نفط إيران، لإقناع طهران بالتخلي عن خططها. ووفقًا لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست"، امتنع المسؤولون الصينيون حتى الآن عن الإدلاء بتصريحات رسمية، لكنهم يعقدون مشاورات مغلقة مع المسؤولين الإيرانيين خوفًا من تعطيل الصفقات التجارية.

من جانبها، كثّفت إيران مناوراتها قرب المضيق، حيث تدربت على مهاجمة سفن كبيرة باستخدام زوارق سريعة وطائرات مُسيّرة، وفقًا لما وثّقته أقمار بلانيت لابس. وفي السعودية، أعلنت السلطات المحلية إغلاق محطة رأس تنورة النفطية مؤقتًا تحسبًا للتصعيد.

يقول محللون إن دعوة روبيو للصين تعكس سعيًا أمريكيًا لإيجاد مخرج دبلوماسي مع تجنب المواجهة العسكرية المباشرة. وتواصل إيران، رغم المخاطر، تعزيز مكانتها بنشر أنظمة صواريخ "خليج فارس" الجديدة في المناطق الساحلية، وفقًا لمجلة جينز الدفاعية الأسبوعية.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي