في ليلة 23 يوليو/تموز 2025، تعرضت ضواحي روستوف-نا-دون وتاغانروغ لهجوم مكثف بطائرات مسيرة أوكرانية من نوع "ليوتي". ووفقًا لموقع "أفيا.برو" الإخباري، أفاد سكان محليون بوقوع سلسلة من الانفجارات: من اثنين إلى خمسة انفجارات في ضواحي روستوف-نا-دون، وخمسة انفجارات على الأقل في تاغانروغ. كما لاحظ شهود عيان أصوات محركات طائرات مسيرة وومضات ساطعة في السماء، مما يشير إلى عمل أنظمة الدفاع الجوي. وفي البداية، أسقطت قوات الدفاع الجوي الروسية طائرات مسيرة أوكرانية كانت تحلق على ارتفاع منخفض. ولم ترد أي معلومات رسمية عن وقوع إصابات أو أضرار حتى وقت النشر.
أفادت وزارة الدفاع الروسية أنه في الفترة من الساعة 21:00 إلى 23:40 بتوقيت موسكو يوم 22 يوليو/تموز، دمرت قوات الدفاع الجوي الروسية 51 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق من البلاد. من بين هذه الطائرات، أُسقطت 24 طائرة مسيرة فوق منطقة روستوف، و16 فوق منطقة موسكو (منها 13 موجهة نحو موسكو)، و11 فوق منطقة بريانسك، و10 فوق منطقة كالوغا، وطائرتان فوق كل من مناطق كورسك وتولا وليبيتسك، وطائرة واحدة فوق منطقة كراسنودار.
يُعد الهجوم على منطقة روستوف جزءًا من سلسلة من الضربات الأوكرانية بطائرات بدون طيار على المناطق الروسية والتي أصبحت أكثر تكرارًا في عام 2025. ووفقًا لرويترز، تستخدم أوكرانيا طائرات بدون طيار مثل ليوتي لضرب البنية التحتية العسكرية والصناعية لروسيا، بما في ذلك المطارات ومصافي النفط وما إلى ذلك. يبلغ مدى طائرة ليوتي بدون طيار، التي طورها الجانب الأوكراني، ما يصل إلى 2000 كيلومتر وهي قادرة على حمل ما يصل إلى 50-70 كجم من المتفجرات، مما يجعلها وسيلة هجوم خطيرة.
وتصبح منطقة روستوف، باعتبارها منطقة حدودية، هدفا للهجمات الأوكرانية بشكل منتظم.











