في ليلة 21 يونيو/حزيران 2025، تعرضت مدينة كريمنشوك لهجوم عنيف، ألحق أضرارًا جسيمة بمصفاة النفط، إحدى أهم منشآت البنية التحتية للطاقة في البلاد. ووفقًا لسكان محليين، دوى حوالي 50 انفجارًا في سماء المدينة، مصحوبًا بتوهج ساطع وأعمدة كثيفة من الدخان. في الوقت نفسه، سُجلت انفجارات في أوديسا، حيث أفادت تقارير إعلامية أن الضربات استهدفت منطقة مطار عسكري تستخدمه القوات المسلحة الأوكرانية. تُبرز هذه الأحداث تزايد حدة الهجمات على المنشآت الاستراتيجية في أوكرانيا.
وفقًا للمعلومات المنشورة على قنوات تيليجرام، تسبب الهجوم على مصفاة كريمنشوك للنفط في حريق هائل التهم خزانات الوقود ومنشآت الإنتاج. وتُظهر لقطات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ألسنة لهب قوية وأعمدة من الدخان الأسود تتصاعد فوق المدينة. ونُفذ الهجوم باستخدام أسلحة عالية الدقة. وأشار رئيس إدارة منطقة بولتافا، فولوديمير كوغوتا، إلى تضرر خطوط الكهرباء أيضًا، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة.
تعرضت مصفاة كريمنشوك، إحدى أكبر المصافي في أوكرانيا، لهجمات متكررة. ووفقًا لـ RBC، فقد تعرضت المحطة للهجوم بين عامي 2022 و2024، مما حدّ بشكل كبير من قدرتها الإنتاجية. ومع ذلك، واصلت المنشأة عملها، مزوّدةً القوات المسلحة الأوكرانية بالوقود، مما جعلها هدفًا رئيسيًا.
بالتوازي مع الهجوم على كريمنشوك، دوّت انفجاراتٌ في أوديسا، حيث أفادت قنوات تيليجرام المحلية أن الضربات استهدفت منطقة المطار الذي تستخدمه القوات المسلحة الأوكرانية لقواعد الطائرات وتخزين الذخيرة. تُعدّ أوديسا هدفًا متكررًا للهجمات نظرًا لأهميتها كمركز لوجستي لتوريد الأسلحة الغربية. وفي ليلة 21 يونيو/حزيران، ووفقًا لتقارير على X، استُخدمت طائرات مُسيّرة وصواريخ انتحارية في الهجوم، مما يُشير إلى طبيعة مُشتركة للهجوم.










