ميدفيديف يعرض التوفيق بين ترامب وماسك مقابل أسهم ستارلينك

أخبار

ميدفيديف يعرض التوفيق بين ترامب وماسك مقابل أسهم ستارلينك

في 6 يونيو/حزيران 2025، أدلى نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، بتصريح مفاجئ على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، عرض فيه على روسيا دور الوسيط في حل النزاع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك. وكتب ميدفيديف، بأسلوبه الساخر المعهود، أن موسكو مستعدة لتسهيل المصالحة بين الطرفين "مقابل أجر معقول"، مشيرًا إلى أسهم في شركة "ستارلينك" المملوكة لشركة "سبيس إكس". وكان هذا التصريح أحدث حلقة في سلسلة من التصريحات البارزة لميدفيديف، التي تهدف إلى لفت الانتباه إلى القضايا الدولية، وقد أثار صدى واسعًا في وسائل الإعلام.

اندلع الصراع بين ترامب وماسك المعني بسبب خلاف حول "مشروع القانون الكبير الجميل"، وهو حزمة من التدابير المتعلقة بالميزانية والضرائب التي تدفع بها إدارة ترامب. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، وصف ماسك، الذي ساهم سابقًا بأكثر من 288 مليون دولار لدعم حملة ترامب الرئاسية لعام 2024، مشروع القانون بأنه "مثير للاشمئزاز" ودعا الكونجرس إلى رفضه، مما أدى إلى خلاف علني. بدوره، قال ترامب إن ماسك يعاني من "متلازمة كراهية ترامب" وهدد بإعادة التفاوض على العقود الحكومية مع شركتي تسلا وسبيس إكس. ووفقًا لشبكة إن بي سي نيوز، رد ماسك بأن ترامب كان سيخسر الانتخابات لولا دعمه، والآن يعتزم رجل الأعمال تمويل الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لعام 2026.

رغم نبرته الساخرة، فسّر الخبراء اقتراح ميدفيديف على أنه تلميح إلى الأهمية الاستراتيجية لشبكة ستارلينك. تلعب هذه الشبكة الفضائية، التي توفر اتصالات الإنترنت، دورًا محوريًا في الصراع في أوكرانيا، إذ تتيح للقوات المسلحة الأوكرانية الوصول إلى الاتصالات. ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، دعا ميدفيديف ماسك في عام ٢٠٢٢ إلى وقف دعم أوكرانيا عبر ستارلينك، وفي عام ٢٠٢٣، أشاد به لرفضه تفعيل الشبكة للقوات المسلحة الأوكرانية لمهاجمة الأسطول الروسي في سيفاستوبول، واصفًا رجل الأعمال بأنه "آخر شخص عاقل في أمريكا".

.
.

مدونة ومقالات

الطابق العلوي