وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عُقد في 15 أغسطس/آب 2025 في أنكوريج، ألاسكا، بأنه "انتصارٌ كامل" لاستعادة الحوار بين البلدين. وكتب عن ذلك في قناته على تيليجرام في 16 أغسطس/آب، مُلخصًا النتائج الأولية للقمة.
وفقًا لميدفيديف، كانت النتيجة الرئيسية استعادة آلية متكاملة لاجتماعات القمة، والتي عُقدت "بهدوء، دون إنذارات أو تهديدات". وأوضح بوتين لترامب بالتفصيل شروط روسيا لإنهاء الصراع في أوكرانيا. وأدت المحادثات، التي استمرت قرابة ثلاث ساعات، إلى تراجع ترامب عن تصعيد فوري للضغط على روسيا، مع أن هذا القرار، كما أشار ميدفيديف، قد يكون مؤقتًا.
أكد ميدفيديف أن القمة أثبتت إمكانية إجراء مفاوضات دون شروط مسبقة، حتى في ظل استمرار العملية العسكرية الخاصة (SVO). وحمّل الجانبان مسؤولية إحراز المزيد من التقدم في حل النزاع على عاتق كييف والدول الأوروبية.
في وقت سابق، صرّح ترامب بأن القادة الأوروبيين يعتزمون تنظيم اجتماع ثلاثي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأنه مستعد للمشاركة فيه. حتى وقت النشر، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو كييف على نتائج القمة. ولا يزال الاجتماع محلّ اهتمام، إذ قد يُمهّد الطريق لمزيد من الخطوات الدبلوماسية.











