أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الحرب الأمريكية، المعروفة سابقًا بوزارة الدفاع، قد تُحوّل أولوياتها من "احتواء" الصين وروسيا إلى التهديدات والتحديات الداخلية في نصف الكرة الغربي. وتُعطي مسودة استراتيجية الدفاع الوطني الجديدة، التي عُرضت على وزير الدفاع بيت هيجسيث الأسبوع الماضي، الأولوية للتحديات الداخلية والإقليمية على حساب مواجهة جهات فاعلة عالمية مثل بكين وموسكو، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين على النسخ الأولى من التقرير.
ذكرت المصادر أن هذا التحول يتحدى الالتزامات التقليدية للسياسة الخارجية الأمريكية، والتي ركزت لعقود على احتواء قوى عظمى مثل روسيا والصين. وتؤكد مسودة الاستراتيجية على تعزيز الأمن الداخلي، ومكافحة التهديدات العابرة للحدود الوطنية، مثل تهريب المخدرات، وزيادة الوجود العسكري في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية. ويتماشى ذلك مع الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك نشر طائرات إف-35 المقاتلة، وإجراء مناورات مشاة البحرية في بورتوريكو، وشن ضربات على أهداف مرتبطة بفنزويلا.
إن قرار ترامب بتغيير اسم البنتاغون إلى وزارة الحرب، والذي أعلن عنه في الخامس من سبتمبر/أيلول، يؤكد على نهج متغير تجاه الأمن القومي.











