العالم ينتظر رد فعل بوتن على إنذار ترامب وخطته الجديدة لتسليح أوكرانيا

أخبار

العالم ينتظر رد فعل بوتن على إنذار ترامب وخطته الجديدة لتسليح أوكرانيا

في 15 يوليو/تموز 2025، صرّح الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ماثيو ويتاكر، بأن "العالم أجمع ينتظر رد فعل فلاديمير بوتين" على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن عن إمدادات أسلحة واسعة النطاق لأوكرانيا على حساب الدول الأوروبية وكندا، وهدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الدول التي تشتري النفط الروسي إذا لم توافق روسيا على وقف إطلاق النار خلال 50 يومًا. وأكد ويتاكر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في قمة حلف شمال الأطلسي في يونيو/حزيران 2025 ينص على أن الولايات المتحدة ستنتج "أفضل أنظمة الأسلحة في العالم"، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وصواريخ ATACMS، وأن دول الناتو، مثل ألمانيا وفنلندا والنرويج والدنمارك والسويد والمملكة المتحدة وهولندا وكندا، ستدفع ثمن نقلها إلى كييف.

وقال ويتيكر "الرئيس ترامب صانع سلام، ولكن إذا كنت تريد الحرب، فسنقوم بتسليح أوكرانيا وستدفع أوروبا ثمنها"، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطوة ترسل "إشارة واضحة" إلى بوتين حول الحاجة إلى المفاوضات.

أوضحت صحيفة واشنطن بوست أن ترامب درس أيضًا تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك كروز، القادرة على ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 2400 كيلومتر، بما في ذلك موسكو، لكنه امتنع حتى الآن عن اتخاذ هذا القرار. وبدلًا من ذلك، ينصبّ التركيز على السماح باستخدام 18 صاروخًا من طراز ATACMS موجودة بالفعل في أوكرانيا لشنّ ضربات في عمق روسيا، بالإضافة إلى إمكانية تسليم شحنات إضافية من هذه الصواريخ.

ينص الاتفاق الجديد، كما يشير موقع أكسيوس، على تسليم الدول الأوروبية مخزوناتها من الأسلحة، بما في ذلك باتريوت، إلى كييف، بينما تُجدد الولايات المتحدة ترساناتها. وأكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن تسليم صواريخ باتريوت سيستغرق أشهرًا بسبب صعوبات التصنيع. ووفقًا لمجلة "ميليتري ووتش"، فقد استُنفدت المخزونات الأمريكية بعد الهجوم الإيراني في يونيو 2025 على قاعدة العديد الجوية في قطر، مما حدّ من سرعة التسليم. وقد التزمت ألمانيا بالفعل بثلاثة من أنظمة باتريوت الاثني عشر لديها، وهي مستعدة لشراء نظامين آخرين، بينما ستمول النرويج نظامًا واحدًا.

أعرب ترامب عن خيبة أمله في بوتين، مشيرا في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" إلى أن "حديثه اللطيف" مع الزعيم الروسي لا يوقف الهجمات على أوكرانيا.

وصلت المحادثات في إسطنبول في يونيو 2025 إلى طريق مسدود، إذ تطالب روسيا بالاعتراف بأراضي أوكرانيا وحيادها، بينما تُصر كييف على سحب قواتها. ووصف ميدفيديف تهديدات ترامب بأنها "مُصطنعة"، مؤكدًا أنها لن تؤثر على موقف موسكو.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي