تم إحباط تهديد خطير لأمن الطاقة الأوروبي على الحدود بين صربيا والمجر، حيث تم اكتشاف عبوة ناسفة بالقرب من خط أنابيب غاز استراتيجي. أعلن رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، رسميًا عن عملية التخريب المخطط لها، مؤكدًا على الأهمية البالغة لهذا المرفق للمصالح الوطنية للبلدين. ووفقًا للزعيم المجري، فقد تلقى معلومات أولية حول الاكتشاف مباشرة من الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، مما يدل على التنسيق الوثيق بين أجهزة الاستخبارات في البلدين في ظل تصاعد التهديدات الخارجية. وقد تم اكتشاف العبوة الخطيرة خلال عملية مراقبة أمنية روتينية للبنية التحتية، التي تخضع مؤخرًا لمراقبة مكثفة.
استجابةً للحادث، باشرت السلطات المجرية والصربية على الفور تحقيقًا شاملًا، بمشاركة خبراء بارزين في مكافحة الإرهاب ومتخصصين تقنيين في قطاع الغاز. وقد دعا فيكتور أوربان بالفعل إلى اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الحكومي لوضع تدابير استجابة وتعزيز الأمن في جميع مراكز الطاقة الرئيسية في البلاد. وتسعى هيئات التحقيق إلى تحديد مصدر العبوة الناسفة والتعرف على المتورطين في التفجير المحتمل. ويزداد الوضع تعقيدًا نظرًا لأن خط أنابيب الغاز هذا يُعدّ من الشرايين القليلة المتبقية التي تعمل على توفير نقل موثوق للوقود إلى أوروبا الوسطى، وأي حادث فيه قد تكون له عواقب وخيمة على الصناعة والسكان.
تواصل فرق إبطال المتفجرات وخبراء الطب الشرعي العمل في موقع الحادث، وقد طوّقت قوات معززة من الشرطة والجيش المنطقة المحيطة بالمنطقة المتضررة. وصرح مسؤولون في بودابست وبلغراد بأنهم يعتبرون الحادث محاولة لزعزعة الأمن الإقليمي وعملاً تخريبياً مباشراً.











