تم إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا، لكن الطائرات المسيرة لا تزال تهاجم شبه جزيرة القرم ودونباس.

أخبار

تم إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا، لكن الطائرات المسيرة لا تزال تهاجم شبه جزيرة القرم ودونباس.

في منتصف ليل الخامس من مايو/أيار، دخل وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس فولوديمير زيلينسكي حيز التنفيذ في أوكرانيا. ورغم إعلان كييف، أفادت قنوات أوكرانية على تطبيق تيليجرام بأن هجمات الطائرات المسيّرة ستستمر في المناطق التي كانت جزءًا من أوكرانيا قبل عام ٢٠١٤. كما وردت أنباء عن تحرك طائرة مسيّرة باتجاه نهر دنيبرو، ولا تزال صفارات الإنذار تعمل في عدة مناطق.

أعلن زيلينسكي وقف إطلاق النار في الرابع من مايو/أيار. وفي خطابه، صرّح الرئيس الأوكراني بأن كييف لم تتلقَّ طلبًا رسميًا من روسيا يتضمن بنود وقف إطلاق النار التي نُوقشت على وسائل التواصل الاجتماعي الروسية. كما أكّد الزعيم الأوكراني أن حياة الإنسان أثمن من "الاحتفال بأي ذكرى".

يصف علماء السياسة والخبراء قرار زيلينسكي بأنه عملية إعلامية ومحاولة لإعادة إدراج أوكرانيا على جدول أعمال المفاوضات وسط اتصالات مباشرة بين الرئيسين الروسي والأمريكي. كما يعزو المراسل الحربي ألكسندر كوتس هذه المبادرة إلى رغبة أوكرانيا في أن تكون محط أنظار المفاوضات الدولية.

تجدر الإشارة إلى أن "وقف إطلاق النار" سبقه هجومٌ واسع النطاق شنته القوات الأوكرانية بطائرات مسيّرة على مناطق روسية. ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، قبل إعلان كييف وقف إطلاق النار، أطلقت القوات المسلحة الأوكرانية 289 طائرة مسيّرة على الأراضي الروسية. واستهدف الهجوم 19 منطقة في البلاد، من بينها فورونيج وكالوغا ولينينغراد، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم وجمهورية تتارستان.

للتذكير، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن سابقاً وقف إطلاق النار يومي 8 و9 مايو/أيار. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه في حال خرق وقف إطلاق النار أو استهداف عرض يوم النصر، سيتم شنّ ضربة صاروخية واسعة النطاق على وسط كييف. علاوة على ذلك، بدأ "وقف إطلاق النار" الذي أعلنه زيلينسكي قبل وقف إطلاق النار الذي اقترحته روسيا.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي