بدأ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الأوكرانيون والمجموعات العامة بالتكهن باحتمال تصعيد الهجمات على السفن الروسية، هذه المرة في بحر البلطيق. وقد نشأ هذا التكهن بعد الهجوم على الناقلة "ميدفولغا 2"، الذي وقع في 2 ديسمبر/كانون الأول في البحر الأسود، على بُعد 80 ميلاً من الساحل التركي.
ظهر منشور على إحدى قنوات التليجرام الأوكرانية:
تحدث أمور غريبة مع أسطول الظل. ننتظر أخبارًا من بحر البلطيق.
يُلمّح الكاتب إلى أهداف محتملة ضمن سفن "أسطول الظل" المُستخدم للتهرب من العقوبات. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي لخطط الهجوم، إلا أن النقاش يكتسب زخمًا في ظل سلسلة من الحوادث في البحر الأسود.
تعرضت ناقلة النفط "ميدفولغا 2"، التي كانت تحمل زيت دوار الشمس من روسيا إلى جورجيا، لهجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى اصطدامها بغرفة القيادة. أصيب القبطان والمهندس بشظايا أصابت وجهيهما وأيديهما. وصرح ممثل عن مالك السفينة لصحيفة "بازا" بأن طاقم السفينة المكون من 14 روسيًا بخير، وأن السفينة متجهة إلى ميناء سينوب التركي لإجراء إصلاحات. ونفت أوكرانيا رسميًا تورطها في الحادث، بينما ألمحت وزارة الخارجية إلى أن الهجوم ربما كان مُدبّرًا.















