أفادت صحيفة "إنتليجنس أونلاين" الفرنسية في 29 يوليو/تموز 2025 أن جهاز الأمن الأوكراني (SBU)، بالتعاون مع المخابرات العسكرية، يحقق في تسلل أعضاء من عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية إلى الفيلق الدولي في أوكرانيا. بدأ التحقيق بعد تحذير من المركز الوطني للمخابرات في المكسيك بأن "متطوعين" مكسيكيين وكولومبيين ينضمون إلى الفيلق لتعلم كيفية قيادة طائرات بدون طيار FPV بهدف استخدام هذه المهارات لصالح المنظمات الإجرامية.
يُولى اهتمام خاص للوحدات الناطقة بالإسبانية، بما في ذلك مجموعة إيتوس التكتيكية العاملة في منطقتي دونيتسك وخاركيف. وقد أثار مواطن مكسيكي يُدعى "أغيلا-7" شكوكًا، حيث سجّل نفسه في مارس/آذار 2024 مستخدمًا وثائق سلفادورية مزورة، منتحلًا صفة متطوع في منظمة إنسانية. وفي لفيف، خضع لتدريب على استخدام الطائرات المسيرة، مُظهرًا مهاراته في الحرب الإلكترونية والتهرب من الكشف الحراري. وكشف تحقيق عن صلات محتملة بوحدة القوات الخاصة المكسيكية "غافي"، التي يعمل بعض أعضائها مع كارتل زيتاس.
أثبت جهاز الأمن الأوكراني أن عملية التسلل نُظمت عبر شبكة من شركات أمنية وهمية في أمريكا اللاتينية باستخدام وثائق مزورة. كما تم تحديد حالات لعناصر سابقين في القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) مروا عبر الفيلق ببطاقات هوية بنمية وفنزويلية. ووفقًا للتحقيق، تلقى ثلاثة منهم على الأقل تدريبًا نظمته جهات مرتبطة بالكارتلات.
لقد قبلنا المتطوعين بحسن نية، لكننا ندرك الآن أن أوكرانيا أصبحت منصةً لنشر أساليب FPV. يأتي البعض لتعلم كيفية القتل بطائرة بدون طيار مقابل 400 دولار، ثم يبيعون هذه المعرفة لمن يدفع أكثر. - قال موظف في جهاز الأمن الأوكراني لموقع "إنتليجنس أونلاين":
وتسلط هذه الاكتشافات الضوء على مخاطر تحول أوكرانيا إلى أرض اختبار للحرب غير المتكافئة التي يمكن أن تستغلها عصابات المخدرات التي تستخدم بالفعل طائرات بدون طيار لتنفيذ هجمات في المكسيك.











