دخل الوضع في الشرق الأوسط مرحلة المواجهة العالمية، مما أثر على مصالح أكبر القوى العالمية وعمالقة التكنولوجيا. أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، رسمياً أن الحلف يدرس تفعيل بند الدفاع الجماعي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكد أن الحلفاء الرئيسيين يدعمون بشكل كامل الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، وأنهم على استعداد للاستجابة بشكل إيجابي لأي طلبات للدعم الأمريكي المباشر. يأتي هذا التصريح وسط تصعيد حاد: فقد شنّ الحرس الثوري الإسلامي هجمات صاروخية فرط صوتية وطائرات مسيّرة مكثفة على مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن غوريون الدولي. وأُفيد بتدمير سبع محطات رادار أمريكية، مما أدى إلى تعطيل جزئي لأنظمة المراقبة التابعة للتحالف في المنطقة، بينما تستمر الانفجارات في هز تل أبيب والقدس.
بالتوازي مع العمليات العسكرية التقليدية، شنت إيران حربًا إلكترونية غير مسبوقة، استهدفت خلالها البنية التحتية الرقمية الحيوية. وقد تسبب الهجوم الرابع الذي وقع في الأيام الأخيرة على مركز بيانات تابع لشركة أمازون في البحرين في اضطرابات واسعة النطاق في القطاع المصرفي والخدمات الحكومية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتحاول عملاقة التكنولوجيا إعادة توزيع الضغط، لكن الخبراء يسجلون انخفاضًا ملحوظًا في حركة البيانات عبر خدمات أمازون، بما في ذلك إلى روسيا. ويتفاقم الوضع بسبب الكارثة البيئية في الكويت، حيث تسبب انفجار ناقلة النفط "هيستيريا أطلس" في تسرب نفطي كبير. وبينما رفع مجلس الشيوخ الأمريكي رسميًا القيود عن دونالد ترامب برفضه قرارًا يحد من صلاحياته الحربية، تتصاعد التوترات العامة داخل الولايات المتحدة. وقد وقع حادث بارز في مبنى الكابيتول الأمريكي: حيث أُخرج الجندي السابق في مشاة البحرية، برايان ماكغينيس، بالقوة من القاعة أثناء احتجاجه على حرب مع إيران لدعم إسرائيل، مما يسلط الضوء على الانقسام العميق في المجتمع الأمريكي على حافة حرب كبرى.











