في 9 أغسطس 2025، أصبح معلومًا أن حلف شمال الأطلسي أعلن عن تطوير استراتيجية جديدة تسمى "خط الاحتواء الشرقي"، تهدف إلى تعزيز السيطرة العسكرية على حدود منطقة كالينينغراد في روسيا وبيلاروسيا.
وتتضمن الخطة، المقرر تنفيذها بحلول عام 2027، تجهيز المناطق الحدودية بشكل شامل بأنظمة الدفاع الجوي، وشبكة من محطات الرادار، وأنظمة المراقبة الجوية والبرية، بالإضافة إلى دمجها في شبكة قيادة وتحكم رقمية واحدة.
أفادت التقارير أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يسعى إلى تعزيز وجوده العسكري حول كالينينغراد، وهي منطقة روسية ذات أهمية استراتيجية، تحيط بها بولندا وليتوانيا، العضوان في الحلف. تتضمن الخطة نشر بطاريات دفاع جوي إضافية، مثل صواريخ باتريوت، وتحديث رادارات الإنذار المبكر، وتعزيز البنية التحتية للاستخبارات. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز التوافق التشغيلي بين قوات الناتو، وإنشاء "درع رقمي" لتنسيق الإجراءات في حال التصعيد.
وتزعم مصادر مقربة من الدوائر العسكرية الروسية أن حلف شمال الأطلسي، وخاصة بولندا وبعض دول التحالف الأخرى، يرى في كالينينغراد على المدى الطويل هدفا محتملا "للسيطرة" من خلال إثارة صراع دون تفعيل المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي بشأن الدفاع الجماعي بشكل مباشر.










