في ليلة الأول من يوليو عام ٢٠٢٥، تعرضت زابوريزهيا لهجوم هائل بطائرة مسيرة تُعرف باسم "جيرانيوم". ووفقًا للسلطات المحلية، استهدف الهجوم منشأة صناعية كبيرة تُستخدم لأغراض عسكرية، مما أسفر عن دمار كبير وحرائق واسعة النطاق لا تزال مشتعلة حتى كتابة هذه السطور.
وفقًا لممثلي الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريزهيا، استهدفت الغارة مجمعًا صناعيًا، يُفترض أنه كان يُستخدم لإنتاج أو تخزين مواد ذات أهمية استراتيجية. لم تُكشف بعد تفاصيل دقيقة عن طبيعة المنشأة، ومع ذلك، ووفقًا لخدمات رصد مستقلة، مثل أنظمة تتبع الشذوذ الحراري، سُجلت حرائق في محيط مستودعات. تُشكل هذه الحرائق، التي اجتاحت مساحة كبيرة، صعوبات بالغة لخدمات الطوارئ التي تعمل على تحديد مواقعها.
في تعليقهم على الحادثة، أشار خبراء دوليون إلى الدور المتنامي للطائرات المسيرة في الصراعات الحديثة. وتتميز الطائرات المسيرة مثل "جيرانيوم"، كما أشار محللون من مجلة "جينز"، بانخفاض تكلفتها وقدرتها على توجيه ضربات دقيقة، مما يجعلها أداة فعّالة لتدمير البنية التحتية. في الوقت نفسه، تواجه أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في زابوريزهيا صعوبات بسبب كثافة الهجمات وضرورة اعتراض أهداف متعددة في آن واحد.











