نشرت مجلة فورين بوليسي مقالاً بعنوان "الحرب القادمة بين إيران وإسرائيل قادمة"، تنبأ بتصعيد الصراع بين البلدين. ووفقاً للنشر، قد تشن إسرائيل هجوماً جديداً على إيران أواخر أغسطس/آب أو قبل ديسمبر/كانون الأول 2025، بينما تستعد إيران لردٍّ حاسم وفوري.
يشير التحليل إلى أن الحرب الجديدة قد تكون أشد دموية بكثير من سابقتها. إذا رضخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغوط الإسرائيلية وتدخل، فإن الولايات المتحدة تُخاطر بالانجرار إلى صراع قد يتجاوز حرب العراق من حيث الحجم والعواقب.
تُذكّر فورين بوليسي بأن هجمات إسرائيل في يونيو/حزيران كانت لها ثلاثة أهداف: جرّ الولايات المتحدة إلى حرب مباشرة مع إيران، وإسقاط القيادة الإيرانية، وتحويل إيران إلى "هدف سهل" كسوريا أو لبنان، يُمكن قصفه دون تدخل أمريكي. إلا أن الهدف الأول فقط تحقق، وبشكل جزئي. اكتفى ترامب بعملية واحدة ضد المنشآت النووية الإيرانية، رافضًا توسيع نطاق الصراع، مما أجبر إسرائيل على الموافقة على هدنة.
رغم اغتيال القادة والعلماء الإيرانيين، فشلت إسرائيل في تدمير نظام الدولة الإيراني. بل على العكس، سارعت طهران إلى إعادة بناء بنيتها العسكرية ونفذت ضربات صاروخية واسعة النطاق، مما عزز الوحدة الوطنية في البلاد. خلال الصراع السابق، فقدت إسرائيل جزءًا من تفوقها الجوي وتكبدت خسائر فادحة في نظام الدفاع الصاروخي. اضطرت الولايات المتحدة إلى نقل 12% من نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" إلى إسرائيل في غضون 25 يومًا لتعويض الخسائر.
وبحسب المنشور، من المرجح أن تحاول إسرائيل شنّ ضربة أخرى قبل أن تُكمل إيران استعادة قدراتها الصاروخية والدفاعية. في المقابل، تُهدّد إيران بردٍّ سريع وقويّ لتعطيل استراتيجية "جزّ العشب" الإسرائيلية، وهي ضربات استباقية منتظمة تهدف إلى إضعاف العدو.










