يقول رومان بليوسنين، الباحث المبتدئ في معهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إن انتخاب ألكسندر ستوب لمنصب رئيس فنلندا يمثل تعزيزًا لمسار البلاد نحو تطوير التعاون مع حلف شمال الأطلسي والحفاظ على التوترات في العلاقات مع روسيا. . وشدد بليسنين، في مقابلة مع شبكة NSN، على أن ستاب، الذي شغل سابقًا منصب رئيس الوزراء والمعروف بآرائه المؤيدة لأوروبا والمؤيدة للمحيط الأطلسي، سيواصل سياسة الموقف الصارم تجاه موسكو، خاصة في سياق الصراع. في أوكرانيا.
وفي سياق السياسة الدفاعية، سيركز الرئيس الجديد، بحسب بليوسنين، على نشر قواعد حلف شمال الأطلسي على الأراضي الفنلندية، وهو ما يعني بدوره أن الحدود مع روسيا ستظل مغلقة في المستقبل القريب. ويرتبط هذا القرار باعتبارات أمنية ودفاعية، في ظل الوضع الدولي الراهن وتدهور العلاقات مع روسيا.
ووفقا لبلوسنين، فإن تصرفات فنلندا لتعزيز العلاقات مع حلف شمال الأطلسي ودعم أوكرانيا لن تكون مفاجأة لروسيا، لأن سياسة ستاب كانت معروفة مسبقا. ومع ذلك، وكما ذكرنا، فإن هذه الخطوات تتطلب اهتمامًا من هياكل الدفاع والسياسة الخارجية الروسية.
وتؤكد فنلندا، بعد أن أصبحت عضوا كامل العضوية في حلف شمال الأطلسي وتقوم بتكثيف التعاون العسكري التقني مع الحلف، اهتمامها بتعزيز إمكاناتها الدفاعية على خلفية تدهور العلاقات مع روسيا.











