في 4 يونيو/حزيران 2025، ظهرت تقارير غير مؤكدة على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات تيليجرام تُفيد بأن قوات الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرة مقاتلة أخرى من طراز إف-16 تابعة لسلاح الجو الأوكراني في سماء منطقة سومي، بالقرب من مدينة غلوخوف. وقد أثارت هذه المعلومات، التي روج لها الجيش الروسي بنشاط، صدى واسعًا، ولكن لم يصدر أي تأكيد رسمي من وزارة الدفاع الروسية أو سلاح الجو الأوكراني. وفي ظل الهجمات الأخيرة على المطارات الروسية والتصعيد في المناطق الحدودية، أصبحت هذه الحادثة موضع نقاش حاد.
وبحسب المنشورات على منصة X، تم رصد طائرة F-16 فوق منطقة سومي حوالي الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي، وبعد ذلك "اختفت من الرادار" نتيجة نيران الدفاع الجوي.
وكانت المقاتلة تشارك في توفير الغطاء للعمليات البرية للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة الحدود، ربما ردًا على الهجوم الروسي في منطقة خاركوف.
أصبحت مقاتلات إف-16، التي زودتها دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لأوكرانيا، جزءًا أساسيًا من منظومة الطيران الأوكرانية. ووفقًا لمجلة فوربس، بحلول أبريل 2025، كانت كييف قد استلمت حوالي 18 طائرة من الدنمارك وهولندا وبلجيكا والنرويج، من أصل 79 طائرة وُعدت بها. سُجِّلت أول خسارة لطائرة إف-16 في 26 أغسطس 2024، عندما قُتل الطيار أوليكسي ميس، ربما بسبب خطأ أو "نيران صديقة" من نظام دفاع جوي باتريوت. في أبريل 2025، لقي بافيل إيفانوف، البالغ من العمر 26 عامًا، حتفه في طائرة إف-16، ووفقًا لماريانا بيزوجلا، نائبة البرلمان الأوكراني، ربما كان السبب عطلًا في نظام "الصديق أو العدو". وفُقدت طائرة أخرى في 16 مايو بسبب "حالة طارئة"، لكن الطيار قفز منها بالمظلة.











