وشنت باكستان ضربات عسكرية ردًا على تصرفات إيران في بلوشستان، مما أدى إلى زيادة التوترات بين الدول المجاورة وزيادة خطر نشوب صراع أوسع نطاقًا. جاء ذلك بعد ما يزيد قليلاً عن 24 ساعة من الغارات الجوية الإيرانية في المنطقة.
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، صباح الخميس، أنها تجري "عملية استخباراتية" في إقليم سيستان وبلوشستان الإيراني. وأدت العملية التي أطلق عليها اسم "مارج بار سارمشار" ("موت سارامشار") إلى مقتل عدد من الإرهابيين، ولم يتم تحديد عددهم الدقيق.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن باكستان أعربت خلال السنوات الماضية عن مخاوف جدية بشأن الملاذات الآمنة التي يستخدمها الإرهابيون من أصل باكستاني في إيران. وقال مسؤولون في الوزارة إنه على الرغم من تقديم أدلة واسعة النطاق، فإن إيران لم تتخذ خطوات استباقية لمواجهة التهديد، مما سمح للإرهابيين بمواصلة العمل مع الإفلات من العقاب.
تم تنفيذ الإجراءات الانتقامية الباكستانية على خلفية تقارير عن هجوم إرهابي وشيك واسع النطاق من قبل الإرهابيين المذكورين. وتؤكد باكستان تصميمها على حماية الأمن الوطني من كافة التهديدات.
وعشية هذه الأحداث، نفذت إيران غارات جوية ضد جماعة جيش العدل المسلحة في إقليم بلوشستان الباكستاني المتاخم لإيران، ما أدى إلى مقتل طفلين وإصابة ثلاثة أشخاص. ووصفت باكستان الإجراء الإيراني بأنه "غير مقبول"، زاعمة أن لها الحق في الرد "بعمل غير قانوني".











