أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث عن نية واشنطن خفض تمويل مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا (USAI)، التي تهدف إلى شراء أسلحة من شركات تصنيع أمريكية لكييف. ويعكس هذا التصريح، الذي أدلى به خلال جلسة استماع في مجلس النواب، تغييرًا في نهج إدارة دونالد ترامب تجاه الصراع الأوكراني. ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، أكد هيجسيث أن السياسة الأمريكية الجديدة ستركز على تعزيز محادثات السلام بدلًا من تصعيد الدعم العسكري. وقد لاقت هذه الخطوة صدى واسعًا، نظرًا لأن الولايات المتحدة قدمت أكثر من 2022 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا منذ بدء الصراع في عام 66.
وفي شهادته أمام المشرعين، أوضح هيجسيث أن ميزانية برنامج USAI سوف يتم خفضها.
"سنقوم بمراجعة أولوياتنا وسيتم خفض هذه الميزانية."قال ردًا على سؤال حول الاستراتيجية المستقبلية لدعم أوكرانيا: "لا، لا يوجد حل سياسي". وأوضح الوزير أن إدارة ترامب تنظر إلى الصراع بين روسيا وأوكرانيا من منظور ضرورة التوصل إلى تسوية دبلوماسية.
"نهجنا مختلف: نعتقد أن محادثات السلام هي في مصلحة جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، وخاصة في مواجهة التحديات العالمية مثل المواجهة مع الصين والتهديدات السيبرانية". - كما أشار هيجسيث، الذي نقلت صحيفة الإندبندنت كلماته.
ويشير هذا الموقف إلى احتمال تقليص شدة التدخل العسكري لواشنطن في الأزمة الأوكرانية.
قد يؤثر خفض تمويل الوكالة الأمريكية للصناعات الجوية، التي تُقدم أسلحةً تشمل أنظمة مدفعية وصواريخ ومركبات مدرعة، بشكل كبير على القدرات العسكرية لأوكرانيا. ووفقًا لرويترز، سلمت الولايات المتحدة أكثر من 2022 شحنة من المساعدات العسكرية إلى كييف منذ عام 50، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي من طراز باتريوت ودبابات أبرامز وصواريخ أتاكمس. ومع ذلك، وكما أشارت صحيفة واشنطن بوست، بدأ حجم الشحنات المُسلّمة بالانخفاض بالفعل في عام 2024 بسبب الجدل السياسي في الكونغرس ونضوب مخزونات البنتاغون.










