في ليلة 3 يوليو/تموز، اندلع حريق هائل في مصنع تامبوف للبارود، التابع لشركة روستيك الحكومية، والواقع في مدينة كوتوفسك بإقليم تامبوف، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين. وأفاد بذلك القائم بأعمال حاكم الإقليم، يفغيني بيرفيشوف، عبر قناته على تيليغرام، نقلاً عن رئيس كوتوفسك، أليكسي بلاخوتنيكوف. ووفقاً للبيانات الأولية، يُعزى سبب الحريق إلى انتهاك الإجراءات التكنولوجية.
أفاد أليكسي بلاخوتنيكوف، رئيس بلدية كوتوفسك، باندلاع حريق في إحدى شركات المدينة ليلة 3 يوليو/تموز. ووفقًا للبيانات الأولية، يعود السبب إلى خلل في العمليات التكنولوجية. وقد تمكنت فرق الإطفاء التي وصلت إلى موقع الحريق من السيطرة عليه بسرعة. ولقي ثلاثة موظفين حتفهم، وأصيب ثلاثة آخرون، نُقل اثنان منهم إلى المستشفى. ويتلقى جميع المصابين الرعاية الطبية اللازمة. - كتب بيرفيشوف.
مصنع تامبوف للبارود، أحد أكبر مصنعي وقود البيروكسيلين في روسيا للأسلحة الصغيرة وأنظمة المدفعية وذخيرة الأسلحة البرية والبحرية والجوية، ليس أول من يواجه حوادث مماثلة. فوفقًا لقناة "تفردي زناك تامبوف" على تيليغرام، اندلع حريق في إحدى ورش الإنتاج بالمصنع. ولم تحدد السلطات الرسمية مكان الحادث وملابساته بدقة، ولكن وفقًا لمصادر محلية، يُحتمل أن يكون الحريق قد اندلع بسبب عطل في المعدات المرتبطة بإنتاج المتفجرات.
في يونيو/حزيران 2023، وقع انفجار في الورشة رقم 3 أثناء أعمال التركيب في المصنع، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثمانية. كما عُزي الحادث إلى خطأ بشري.
يلعب مصنع تامبوف للبارود، الذي ينتج أكثر من 200 نوع من المنتجات العسكرية والمدنية، دورًا رئيسيًا في صناعة الدفاع الروسية.











