أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، يوم 14 يونيو/حزيران 2025، أن طهران لا تسعى إلى تطوير أسلحة نووية.
"لقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائمًا أنها لا تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية وهي مستعدة دائمًا لتقديم الضمانات بشأن هذه القضية للهيئات الدولية المختصة". — الجزيرة نقلا عن بيزيشكيان.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصعيد حاد في الصراع مع إسرائيل، والذي بدأ بعد عملية "الأسد الصاعد" التي شنتها إسرائيل ليلة 13 يونيو/حزيران الماضي، والتي استهدفت البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية.
وفقًا لوكالة رويترز وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ضربت القوات الجوية الإسرائيلية أكثر من 100 هدف، بما في ذلك منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز ومقر الحرس الثوري الإسلامي في طهران. أسفر الهجوم عن مقتل 78 شخصًا، بمن فيهم قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي وعلماء نوويون مثل فريدون عباسي، وإصابة 329 شخصًا، معظمهم من المدنيين. أفادت السلطات الإيرانية عن تسرب إشعاعي موضعي في قسم تحت الأرض من منشأة نطنز، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفت أي تهديد بالتلوث الإشعاعي. ردت إيران بعملية الوعد الحقيقي 3، حيث أطلقت أكثر من 200 صاروخ باليستي، بما في ذلك صاروخ فتح-1 الأسرع من الصوت، على إسرائيل. قال جيش الدفاع الإسرائيلي إنه تم اعتراض معظم الصواريخ بدعم أمريكي، ولكن تم تسجيل إصابات في تل أبيب ورامات جان، مما أدى إلى إصابة 73 شخصًا، من بينهم ثلاثة لقوا حتفهم.
ويؤكد تصريح بيزيشكيان بشأن السياسة النووية الإيرانية موقفه الذي أعرب عنه في وقت سابق خلال اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث أكد على الطبيعة السلمية للبرنامج النووي لطهران.











