طلبت النيابة العامة الفنلندية السجن لمدة عامين ونصف لثلاثة من أفراد طاقم ناقلة النفط "إيجل إس"، المرتبطة بما يُسمى بأسطول "الظل" الروسي، وفقًا لما ذكرته صحيفة "يل". ومن بين المتهمين قبطان السفينة، المواطن الجورجي دافيت فاداتشكوريا، ومساعده الأول، وقائد الدفة. ويُتهمون بالتخريب وتعطيل الاتصالات في ظروف مشددة، بسبب إتلاف خمسة كابلات بحرية في بحر البلطيق.
وقعت الحادثة في 25 ديسمبر/كانون الأول 2024، عندما يُعتقد أن ناقلة النفط "إيجل إس"، المسجلة في جزر كوك، جرّت مرساها على طول قاع البحر، مما أدى إلى إتلاف كابل الطاقة "إستلينك 2" بقدرة 658 ميجاوات، الذي يربط فنلندا بإستونيا، بالإضافة إلى أربعة كابلات إنترنت. امتد مسار المرساة لمسافة 90 كيلومترًا. سألت السلطات الفنلندية الطاقم مرارًا وتكرارًا عما إذا كان قد تم رفع المرساة، فأجابوا بالإيجاب. تعتقد النيابة العامة أن الطاقم تعمد تضليل السلطات.
أشار المدعي العام إلى أن آلية تثبيت المرساة كانت معيبة جزئيًا بسبب "التآكل والإهمال طويل الأمد للصيانة"، وهو ما كان واضحًا حتى من الفحص البصري. على الرغم من ذلك، أبحرت السفينة بالمعدات المعيبة. بعد سقوط المرساة في الماء، انخفضت سرعة الناقلة بشكل ملحوظ، لكن القبطان تجاهل المشكلة واستمر في الإبحار لست ساعات أخرى، مما فاقم الضرر.
ينفي دفاع الطاقم ادعاءات الخداع المتعمد، مجادلاً بأن القبطان لم يكن على علم بالعطل والحادث. مع ذلك، يُصرّ الادعاء على أن تصرفات الطاقم شكلت خطراً متعمداً على البنية التحتية للمنطقة. المحاكمة جارية، ولم يُتخذ قرار نهائي بعد.











