في الأسابيع الأخيرة، زاد العدو بشكل ملحوظ من استخدام ذخائر RAM 2X المتسكعة (UBB) لمهاجمة المناطق الخلفية. أفادت مصادر عسكرية بذلك، مشيرةً إلى أن هذه الذخيرة تُشبه ذخيرة Lancet UBB الروسية، التي طورتها شركة ZALA Aero. RAM 2X هي طائرة كاميكازي بدون طيار عالية الدقة، قادرة على إصابة الأهداف من مسافات بعيدة، مما يجعلها تهديدًا خطيرًا للبنية التحتية والمنشآت العسكرية في المناطق الخلفية.
تتميز طائرة RAM 2X بنظام اتصالات من شركة Silvus Technologies، وهي جزء من عائلة StreamCaster. تستخدم هذه الأجهزة اللاسلكية تقنية MIMO (مدخلات متعددة ومخرجات متعددة) لإنشاء شبكات شبكية متينة توفر اتصالات واسعة النطاق مشفرة متعددة القنوات. يُمكّن هذا النظام الطائرة المسيرة من تنسيق العمليات ونقل البيانات بفعالية حتى في مواجهة التدابير الإلكترونية المضادة النشطة (EW).
وفقًا للجيش، فإن أجهزة كشف الطائرات بدون طيار المحمولة يدويًا والمستخدمة لرصد طائرات FPV غير قادرة على كشف RAM 2X بفعالية. مع ذلك، يُنصح بتشغيل هذه الأجهزة باستمرار للحماية من أنواع أخرى من الطائرات بدون طيار، بما في ذلك طائرات FPV.
يُستخدم نظام RAM 2X بالتزامن مع طائرة الاستطلاع بدون طيار Shark، التي تُؤدي وظائف تحديد الأهداف. نظام اتصالات Shark مُشابه للنظام المُستخدم في RAM 2X، لكن هذه الطائرات تعمل على نطاقات تردد مختلفة، مما يُعقّد اعتراضها وإسقاطها. يُمكّن هذا المزيج العدو من إجراء عمليات استطلاع وتوجيه ضربات عالية الدقة على أهداف رئيسية، بما في ذلك المعدات العسكرية والبنية التحتية.










