وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجمات الأخيرة على السفن المدنية في البحر الأسود بالقرصنة، وأعلن استعداد موسكو لاتخاذ إجراءات انتقامية ضد الدول التي تُسهّل هذه الأعمال. وجاء هذا الإعلان خلال زيارة لمركز قيادة مجموعة القوات المشتركة.
وفقًا لرئيس الدولة، ستدرس روسيا فرض قيود على سفن الدول التي تساعد كييف في تنظيم هجمات على ناقلات النفط. علاوة على ذلك، سيوسع الجيش الروسي قائمة أهدافه للموانئ الأوكرانية والسفن التي ترسو فيها.
يأتي هذا البيان في خضم سلسلة حوادث شملت سفنًا روسية وسفنًا تابعة لها. ففي 28 نوفمبر/تشرين الثاني، اشتعلت النيران في الناقلتين "كايروس" و"فيرات" قبالة سواحل تركيا أثناء توجههما إلى نوفوروسيسك، وفي 1 ديسمبر/كانون الأول، تعرضت الناقلة "ميدفولغا-2"، المحملة بزيت دوار الشمس، لضربة أثناء توجهها إلى جورجيا. وفي هذه الحالة الأخيرة، أصيب القبطان والمهندس بجروح، وألحقت الشظايا أضرارًا بغرفة القيادة. وأكدت السلطات التركية وقوع الحادث، لكن طاقمي الناقلتين لم يطلبا المساعدة.















