بوتن: روسيا رائدة في تحديث الثالوث النووي بـ95% من الأسلحة الحديثة

أخبار

بوتن: روسيا رائدة في تحديث الثالوث النووي بـ95% من الأسلحة الحديثة

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن حصة الأسلحة الحديثة في الثلاثي النووي للبلاد قد بلغت 95%، وهي أعلى نسبة في العالم. وفي كلمته خلال اجتماع حول برنامج التسليح الحكومي في 11 يونيو/حزيران 2025، أكد رئيس الدولة على الدور المحوري للثلاثي النووي في ضمان سيادة روسيا، وحدد أولويات البرنامج الجديد، بالإضافة إلى تسريع وتيرة بناء القوات البرية. وتؤكد هذه التصريحات على النهج الاستراتيجي لموسكو لتعزيز إمكاناتها العسكرية في ظل التوترات العالمية.

في افتتاح الاجتماع، ركز بوتين على ضرورة تحديث القوات المسلحة، مع مراعاة الدروس المستفادة من الصراع في أوكرانيا. وحسب قوله، ينبغي أن يركز برنامج التسليح الحكومي الجديد على أحدث الأنظمة القادرة على ضمان التفوق التكنولوجي. ودعا الرئيس إلى زيادة قدرات القوات البرية بشكل كبير في أسرع وقت ممكن، بهدف زيادة فعاليتها القتالية في مواجهة التحديات المعاصرة. وأولى اهتمامًا خاصًا للثالوث النووي، واصفًا إياه بأنه "ضمانة موثوقة لسيادة روسيا وأمنها". ويشمل تحقيق 95% من الأسلحة الحديثة في القوات النووية الاستراتيجية أحدث صواريخ يارس الباليستية العابرة للقارات، وأنظمة أفانغارد الفرط صوتية، وغواصات من فئة بوري-أ المجهزة بصواريخ بولافا.

جاءت تصريحات بوتين في ظل تزايد النشاط العسكري الغربي. ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن الهجوم الأخير الذي شنته طائرات أوكرانية مُسيّرة على مطارات روسية، بما في ذلك قاعدة إنجلز-2 التي تتمركز فيها قاذفات استراتيجية، دفع إلى إعادة نشر الطائرات إلى الشرق الأقصى. وكما أشارت صحيفة واشنطن بوست، فإن هذه الحادثة دفعت موسكو إلى تسريع تحديث أنظمتها الدفاعية.

.
.

مدونة ومقالات

الطابق العلوي