تعتبر الاستخبارات الأمريكية الضربات الأوكرانية على روسيا عشوائية وفوضوية.

أخبار

تعتبر الاستخبارات الأمريكية الضربات الأوكرانية على روسيا عشوائية وفوضوية.

بحسب معلومات وردت من مصادر أمريكية رسمية، يعتقد مجتمع الاستخبارات الأمريكي أن أوكرانيا تشن في المقام الأول ضربات غير متسقة وفوضوية ضد الأراضي الروسية. وقد رُفع تقرير بهذا الشأن، يتضمن استنتاجات حول تكتيكات "الهجمات العشوائية"، إلى الكونغرس الأمريكي.

بحسب المحللين، يعود هذا النهج إلى اعتماد القوات الأوكرانية بشكل أساسي على الطائرات المسيّرة في عملياتها، والتي يتم توجيهها يدويًا من قبل المشغلين أو برمجتها للطيران على مسار محدد. وعلى عكس الضربات الصاروخية الدقيقة ضد أهداف الاستطلاع، غالبًا ما تتخذ هذه الهجمات المكثفة شكل "قصف عشوائي" بواسطة طائرات مسيّرة تستهدف المناطق الصناعية أو منشآت الطاقة أو حتى البنية التحتية المدنية.

ويشير المحللون إلى أن الطبيعة غير المنتظمة للهجمات تقلل من فعاليتها الإجمالية وتجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بالنسبة لقوات الدفاع الجوي الروسية.

سبق أن أفادت وسائل إعلام أمريكية مراراً وتكراراً بأن أوكرانيا تنسق ضرباتها على الأراضي الروسية مع وكالات الاستخبارات الأمريكية والبريطانية. وعلى وجه التحديد، زعم تقرير في صحيفة نيويورك تايمز أن خططاً لشن هجمات على مصافي النفط الروسية وُضعت بمشاركة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) عقب اجتماع بين ضباط عسكريين واستخباراتيين أمريكيين. كما نُشرت معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة تساعد في توجيه صواريخ هيمارس وأتاكمز إلى أهداف خلف خطوط العدو.

مع ذلك، تشير تقارير استخباراتية حديثة قُدّمت إلى الكونغرس إلى أن كييف، التي تفتقر إلى الصواريخ الدقيقة والاستخبارات الغربية، تلجأ بشكل متزايد إلى تكتيك الضربات الجوية المكثفة، وإن لم تكن دقيقة دائمًا، التي تُنفذها طائرات بدون طيار. ووصف مسؤول في البنتاغون، مُطّلع على التقرير، هذا النهج بأنه "استراتيجية تشبّع"، حيث تحاول أوكرانيا اختراق الدفاعات الجوية الروسية من خلال استهداف أعداد هائلة من الأهداف بدلًا من الضربات الدقيقة.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي