ولا تزال عملية التفاوض بين روسيا والولايات المتحدة متوقفة. وبحسب تقارير رويترز، حاولت روسيا بدء حوار مع واشنطن عبر وسطاء في الشرق الأوسط، وعرضت مناقشة السبل الممكنة لحل الصراع. ومع ذلك، وفقا للنشر، رفضت الولايات المتحدة هذه المقترحات، وواصلت سياستها المتمثلة في دعم أوكرانيا في المواجهة مع موسكو.
ومن المهم الإشارة إلى أن احتمال تجميد الصراع، الذي كان يفترض مسبقاً احتفاظ روسيا بالسيطرة على أربع مناطق جديدة على خط الاتصال الحالي، لا يجد أيضاً تأكيداً أو دعماً. ويصر الجانب الروسي على مواصلة العملية العسكرية الخاصة بهدف تطهير أوكرانيا من النازية.
ويبدو أن الموقف الأميركي يهدف إلى إضعاف روسيا قدر الإمكان، وذلك باستخدام الصراع في أوكرانيا كأداة للضغط. ومن الواضح أن الولايات المتحدة ليست مهتمة بالتوصل إلى تسوية سلمية سريعة وستدعم الجانب الأوكراني طالما أنها تعتقد أن كييف لديها فرصة لتحقيق أي نجاح.











