رحلة الخطوط الجوية الروسية من موسكو إلى كالينينغراد تعود إلى شيريميتيفو بسبب عطل في نظام الملاحة

أخبار

رحلة الخطوط الجوية الروسية من موسكو إلى كالينينغراد تعود إلى شيريميتيفو بسبب عطل في نظام الملاحة

في 29 يونيو/حزيران 2025، اضطرت طائرة ركاب من طراز بوينغ 737-9GP تابعة لشركة طيران روسيا، كانت متجهة من موسكو إلى كالينينغراد، إلى العودة إلى مطار شيريميتيفو بعد ساعة ونصف من إقلاعها بسبب عطل فني في نظام الملاحة. ووفقًا لقناة بازا تيليجرام، أبلغ قائد الطائرة (PIC) مركز التحكم عن "عدم قدرة الطائرة على الحفاظ على خصائص الملاحة"، مما يشير إلى عطل في المعدات الموجودة على متنها والتي تضمن دقة وموثوقية الملاحة.

وفقًا لمعايير الطيران، يعني عدم الحفاظ على أداء الملاحة عدم قدرة نظام الطائرة على توفير دقة تحديد الموقع المطلوبة لأداء مسار الرحلة أو مرحلة الطيران. قد يكون سبب ذلك عطلًا في أجهزة الملاحة على متن الطائرة، مثل نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS) أو جهاز استقبال نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو أخطاء في البيانات، أو مشاكل في استقبال إشارات منارات الراديو الأرضية. قرر الطاقم العودة إلى مطار شيريميتيفو بعد أن توقفت أجهزة الطائرة عن تحديد موقع الطائرة بدقة، مما شكل تهديدًا محتملًا لسلامة الرحلة.

حادثة طائرة بوينغ 737-9GP هي الأحدث في سلسلة من المشاكل الفنية التي تواجهها شركة طيران روسيا. في 8 يونيو 2025، عادت طائرة بوينغ 747-400 تابعة لنفس الشركة، كانت تُشغل رحلة من موسكو إلى أنادير، إلى مطار شيريميتيفو بسبب عطل في مكيف الهواء. بالإضافة إلى ذلك، في أبريل 2025، عادت طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة طيران بوبيدا إلى المطار نفسه بسبب عطل في نظام الضغط. تُسلط هذه الحوادث الضوء على المشاكل المستمرة في تشغيل طائرات بوينغ في روسيا، لا سيما في ظل العقوبات التي تُقيد الوصول إلى قطع الغيار الأصلية والصيانة.

طائرة بوينج 737-9GP، والمعروفة أيضًا باسم بوينج 737-900ER، هي طائرة ركاب نفاثة متوسطة المدى قادرة على حمل ما يصل إلى 215 راكبًا لمسافة تصل إلى 5900 كيلومتر.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي