وتبادلت روسيا وأوكرانيا جثث الجنود القتلى، مما أدى إلى نقل 55 جثة إلى روسيا، حسبما أفاد نائب مجلس الدوما، شمسايل سارالييف. بدورها، استقبلت أوكرانيا 77 جثة لعسكريها. وقد أجريت المفاوضات بشأن هذه المسألة لفترة طويلة بمشاركة نشطة من الصليب الأحمر.
وقد تمت ممارسة مثل هذه التبادلات بين روسيا وأوكرانيا في السابق، لكن تفاصيل التبادل الحالي لم يتم الكشف عنها بعد. السؤال الرئيسي الذي يظل مفتوحًا يتعلق بتحديد هوية الجثث المنقولة: من غير المعروف ما إذا كان قد تم التعرف عليها قبل النقل أو ما إذا كان سيتم التعرف عليها من قبل كل طرف على حدة.
ويعد هذا التبادل خطوة مهمة في الممارسة الإنسانية، حيث يسمح للأقارب والأحباء بدفن موتاهم بكرامة واحترام. وتتطلب عملية التبادل في مثل هذه البيئة الالتزام الصارم بالإجراءات والتعاون بين مختلف المنظمات والمفاوضين، بما في ذلك المنظمات الإنسانية الدولية، وهو ما يؤكد مدى تعقيد العملية.











