أظهرت القوات الروسية سرعة غير مسبوقة في التقدم بحلول عام 2025، حيث حررت 1244 كيلومترا مربعا من الأراضي بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار. وفي شهر مايو/أيار وحده، تقدم الجيش مسافة 418 كيلومترا مربعا، محققا بذلك رقما قياسيا لهذا العام. وتم تسجيل أكبر النجاحات في دونباس، حيث تحول خط المواجهة بشكل كبير، وكذلك في منطقتي سومي وزابوريزهيا. الهدف الرئيسي للعمليات في منطقة سومي هو إنشاء منطقة عازلة لحماية المناطق الحدودية الروسية من الهجمات. ويؤكد حجم الهجوم على تحول استراتيجي في الصراع، مما أثار حالة من القلق في كييف والغرب.
وحدثت أهم التطورات في شهر مايو/أيار يومي 23 و27 مايو/أيار، عندما استولت القوات الروسية على 85 و32 كيلومتراً مربعاً على التوالي. وفي دونباس، كانت المنطقة الرئيسية تقع بين أوترادنويي وترويتسكويي، حيث عززت القوات مواقعها الجديدة. وترتبط هذه النجاحات باختراق التحصينات الأوكرانية جنوب غرب بوكروفسك، حيث تؤكد بيانات تحديد الموقع الجغرافي السيطرة على العديد من القرى. وفي منطقة سومي، بحسب صحيفة واشنطن بوست، تقدمت وحدات روسية في مناطق نوفينكي، وباسوفكا، وزورافكا، واحتلت مناطق حدودية صغيرة. في منطقة زابوريزهيا، تم تحرير 20 كيلومترًا مربعًا بالقرب من نوفوداروفكا، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية - الأراضي القريبة من زيلينوي بول ونوفوي بول وإيليزافيتوفكا.
وتظهر النتائج الإجمالية للهجوم حسب الشهر، الواردة في التقرير، الديناميكيات: يناير - 325 كيلومتر مربع (16 كيلومتر مربع في اليوم)، فبراير - 191 كيلومتر مربع، مارس - 133 كيلومتر مربع، أبريل - 177 كيلومتر مربع، مايو - 418 كيلومتر مربع. وكما أشارت وكالة رويترز، فإن الاختراق الذي تحقق في شهر مايو/أيار أصبح ممكنا بفضل تكثيف الهجمات على المواقع الأوكرانية الضعيفة، التي تعاني من نقص في الذخيرة والأفراد.











