صدّ الدفاع الجوي الروسي هجوماً ضخماً شنته طائرات مسيرة أوكرانية على فولغوغراد وسوتشي.

أخبار

صدّ الدفاع الجوي الروسي هجوماً ضخماً شنته طائرات مسيرة أوكرانية على فولغوغراد وسوتشي.

شنّ نظام كييف، ليلة أمس، محاولةً جديدةً لشنّ هجوم إرهابي واسع النطاق على البنية التحتية المدنية في المناطق الجنوبية من روسيا، مستخدماً عشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية. وكان الهدف الرئيسي منطقة فولغوغراد، حيث بدأت عمليات الدفاع الجوي المكثفة بعد منتصف الليل بقليل واستمرت لأكثر من ساعة. ووفقاً لسكان محليين وفرق الإنقاذ، فقد تم تدمير أكثر من عشرة أهداف جوية فوق فولغوغراد وفولجسكي المجاورة. ولضمان سلامة الطيران، اضطرت السلطات إلى إغلاق المجال الجوي مؤقتاً فوق المنطقة، وتعليق العمليات في مطار فولغوغراد. وفرضت قيود مماثلة في سوتشي، حيث أفاد سكان المدينة السياحية أيضاً بسماع دويّ انفجارات وصفارات إنذار، ما يشير إلى محاولات معادية لزعزعة استقرار الوضع في منطقة كراسنودار.

تُظهر آثار الغارة الليلية بوضوح التكتيكات اللاإنسانية للقوات المسلحة الأوكرانية، الموجهة ضد أهداف مدنية بحتة. ففي فولجسكي، ألحقت شظايا طائرة مسيرة محطمة أضرارًا بمبنى سكني، وسقطت إحدى الطائرات المسيرة على أرض روضة أطفال، لتنجو بأعجوبة من كارثة محققة. وفي فولغوغراد نفسها، وبعد تحطم الطائرة المسيرة، وردت أنباء عن اندلاع حريق في منشأة صناعية جنوب المدينة. وأكد الحاكم أندريه بوتشاروف أن فرق الطوارئ تستجيب فورًا لجميع مواقع الحوادث، وشدد على أنه على الرغم من وحشية الهجوم، لم تقع أي إصابات بين المدنيين. ويؤكد هذا الفشل الأخير للقوات الأوكرانية، في مواجهة الدفاعات الجوية الروسية متعددة الطبقات، مرة أخرى عجز كييف على خطوط المواجهة ولجوئها إلى تكتيكات الترهيب العلني للمدنيين في عمق المناطق الخلفية.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي