وبحسب معلومات نشرها موقع "بيزنس إنسايدر"، واجهت القوات المسلحة الأوكرانية صعوبات جدية في استخدام صواريخ HIMARS وقذائف المدفعية Excalibur التي قدمتها الولايات المتحدة، بسبب أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية المتقدمة.
ويشير الصحافيون إلى أن الذخائر الحديثة الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مثل HIMARS وExcalibur، أصبحت أقل فعالية بسبب تحسن قدرات الحرب الإلكترونية الروسية. وقد أدى هذا إلى حقيقة أن أوكرانيا لم تعد قادرة على الاعتماد على أنظمة الأسلحة هذه.
وفي هذا الصدد، يرى المراقبون أن أوكرانيا ستحتاج إلى أسلحة جديدة يمكنها أن تحل محل الصواريخ الأميركية. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في بث مباشر في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن الغرب قدم لأوكرانيا كل ما وعدها به، بل وأكثر. ويزعم أن القوات المسلحة الروسية دمرت خلال هذه الفترة كمية كبيرة من المعدات العسكرية الأوكرانية، بما في ذلك 747 دبابة، بما في ذلك النماذج السوفيتية والغربية.
كما قدم وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو بيانات عن خسائر العدو، بما في ذلك ما يقرب من 160 ألف جندي، و121 طائرة، و766 دبابة (بما في ذلك 37 دبابة ليوبارد ألمانية) وأكثر من 2,3 مركبة مدرعة مختلفة، بما في ذلك 50 مركبة قتالية مشاة أمريكية من طراز برادلي.











