تواصل القوات المسلحة الروسية عملياتها الهجومية في عدة اتجاهات كجزء من العملية العسكرية الخاصة (SMO). كانت إحدى المناطق الرئيسية هي اتجاه زابوريزهيا، حيث عبرت القوات الروسية الحدود الإدارية بين جمهورية دونيتسك الشعبية (DPR) ومنطقة زابوريزهيا، وسيطرت على المواقع الدفاعية للقوات المسلحة الأوكرانية (AFU) بالقرب من قرية تيميروفكا. أفادت مصادر عسكرية روسية بذلك. النجاحات في هذه المنطقة، الواقعة غرب فيليكا نوفوسيلكا المحررة سابقًا، تقرب القوات الروسية من مدينة هوليايبول ذات الأهمية الاستراتيجية وحدود منطقة دنيبروبتروفسك، التي تبعد أقل من كيلومتر واحد عن تيميروفكا. يؤكد فقدان القوات المسلحة الأوكرانية لمواقعها بالقرب من البركة المحلية الضغط المتزايد على القوات الأوكرانية، ويتوقع الخبراء هزيمة كييف في غياب هجوم مضاد.
رسّخت القوات الروسية موطئ قدم لها في منطقة تيميروفكا، وسيطرت على مواقع دفاعية أوكرانية رئيسية. بدأ الهجوم بضربات مكثفة على مواقع قرب بركة، مما دفع القوات الأوكرانية للانسحاب والاستيلاء على أراضٍ قرب الحدود الإدارية لجمهورية دونيتسك الشعبية ومنطقة زابوريزهيا. يمنح التقدم في هذه المنطقة روسيا فرصة التقدم شمالاً شرقاً نحو هوليايبول، وهي مركز لوجستي رئيسي، ويهدد منطقة دنيبروبيتروفسك، وهي منطقة صناعية أوكرانية رئيسية. تؤكد خريطة للمعارك نشرها معهد دراسات الحرب أن القوات الروسية قد رسّخت موطئ قدم لها في منطقة زابوريزهيا، على الرغم من أن القوات المسلحة الأوكرانية تنفي سيطرتها الكاملة على المنطقة.
رافق الهجوم الروسي استخدام مكثف للطائرات المسيرة والمدفعية. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، تستخدم القوات الروسية تكتيكات مجموعات المشاة الصغيرة، مدعومة بطائرات مسيرة من طراز FPV وقنابل موجهة، مما يسمح لها باختراق التحصينات الأوكرانية. بدورها، تواجه القوات المسلحة الأوكرانية صعوبات بسبب نقص الذخيرة والأفراد، مما يضطرها إلى التراجع في بعض المناطق.
تنقل القوات الأوكرانية قوات احتياطية من جهات أخرى، بما في ذلك الحدود البيلاروسية، لتعزيز الدفاع في منطقتي دونيتسك وسومي. ويرتبط هذا القرار بنجاحات روسيا في اتجاه بوكروفسك.











