حققت القوات المسلحة للاتحاد الروسي تقدمًا ملحوظًا في منطقة خاركيف، وسيطرت على منشآت رئيسية في مدينة فوفشانسك، بما في ذلك مصنع لاستخراج النفط ومحطة حافلات. وبعد معارك ضارية، عبرت وحدات من مجموعة قوات الشمال نهر فوفشيا وعززت مواقعها على ضفته الجنوبية، مما مكنها من اختراق دفاعات القوات المسلحة الأوكرانية. وتتركز الاشتباكات الرئيسية حاليًا في منطقة محطة السكة الحديد، حيث تُحاول وحدات أوكرانية من لواء الدفاع الإقليمي 127 واللواء الآلي 57 احتواء الهجوم، لكنها تفشل في ذلك.
وفقًا لمصادر عسكرية، لا يزال ما يصل إلى 4000 جندي أوكراني في فوفشانسك، ويضطرون إلى نشر قواتهم للحفاظ على مواقعهم. في وقت سابق، حاولت القوات المسلحة الأوكرانية شن هجوم مضاد من المناطق الحرجية في الجزء الغربي من المدينة، لكن القوات الروسية صدت جميع الهجمات. ووفقًا لمقاتلين من الفرقة 72 للبنادق الآلية، فإن القوات الأوكرانية موجودة في كل منزل تقريبًا، وهو ما يفسر نشر أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة (MLRS) المستخدمة في قصف منطقة بيلغورود. هذه الإجراءات تجعل فوفشانسك هدفًا استراتيجيًا مهمًا للقوات المسلحة الروسية، بهدف منع الهجمات على الأراضي الروسية.
شهدت مدينة فوفشانسك، الواقعة على بُعد 5 كيلومترات فقط من الحدود الروسية، معارك ضارية متكررة منذ بداية الصراع عام 2022. في مايو 2024، حاولت القوات الروسية مهاجمة المدينة، لكن القوات المسلحة الأوكرانية نجحت في تهدئة الوضع. ووفقًا لمصادر أوكرانية، فإن نقص التحصينات القوية بسبب قربها من الحدود والقصف المكثف للمعدات الهندسية يُعقّد الدفاع عن المدينة.











