في 6 يوليو/تموز 2025، أفادت مجموعة الأبحاث الأوكرانية "ديب ستيت" بتقدم ملحوظ للقوات الروسية قرب قرية ترويتسك في مقاطعة دونيتسك، مما جعل الحدود الإدارية مع مقاطعة دنيبروبيتروفسك على بُعد 560 مترًا فقط. تُبرز هذه المعلومات التهديد المتزايد لمنطقة لم تتعرض بعد لهجوم بري، لكنها تتعرض بانتظام لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة. صعّدت القوات الروسية هجومها غرب بوكروفسك، سعيًا للوصول إلى خطوط استراتيجية مهمة.
وبحسب تقرير "ديب ستيت"، فقد وقع التقدم في منطقة ترويتسكوي، حيث نشر مدونون عسكريون روس في وقت سابق، في 21 مايو/أيار 2025، معلومات حول الوصول المزعوم إلى حدود منطقة دنيبروبيتروفسك.
يدور هذا الهجوم في ظل قتال عنيف في منطقة بوكروفسك. ووفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز، منذ يناير/كانون الثاني 2025، تجاوزت القوات الروسية المدينة، متجنبةً القتال في المناطق الحضرية، وتقدمت نحو الطريق السريع المؤدي إلى منطقة دنيبروبيتروفسك.
وتضمن هجوم السادس من يوليو/تموز ضربة ضخمة استخدمت فيها 6 طائرات بدون طيار و407 صاروخا على أوكرانيا، والتي كانت، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، ردا على الضربات الجوية الأوكرانية على المطارات الروسية.











