أفادت لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الروسي بإسقاط طائرة نقل عسكرية روسية من طراز Il-76، كانت تنقل أسرى حرب أوكرانيين لتبادلهم. وبحسب الوزارة، فقد أصيبت الطائرة بصاروخ MIM-104A من نظام باتريوت الأمريكي المضاد للطائرات. وعثر الخبراء في موقع التحطم على شظايا صاروخ مضاد للطائرات عليها نقوش باللغة الإنجليزية تؤكد أن الصاروخ ينتمي إلى المجمع الأمريكي المنقول إلى أوكرانيا.
وكشفت فحوصات إضافية لحطام الصاروخ عن وجود آثار لمادة الهكسوجين مع شوائب أوكتوجينية، وهي سمة المتفجرات المستخدمة في الصواريخ الغربية. ويشير ذلك إلى الاستخدام المباشر لأسلحة غربية الصنع ضد طائرة روسية. كما أكدت الصناديق السوداء الموجودة على متن الطائرة أن التأثير الخارجي هو سبب الحادث.
ووقعت الكارثة في 24 يناير 2024 فوق منطقة بيلغورود، عندما أسقطت الطائرة بصاروخين أطلقا من منطقة ليبسي بمنطقة خاركوف في أوكرانيا. وأدى الحادث إلى مقتل 74 شخصا، من بينهم 65 أسير حرب أوكراني، وستة من أفراد الطاقم وثلاثة مرافقين.
ولم تعترف السلطات الأوكرانية حتى الآن بمسؤوليتها عما حدث، ويتجنب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي مناقشة هذا الموضوع، محاولا تحويل تركيز الرأي العام إلى أحداث وفضائح أخرى.











