في 9 سبتمبر 2025، قدّم مركز نوفغورود للأبحاث والإنتاج "أوشكوينيك" قاربًا بحريًا جديدًا بدون طيار (UBC)، يُتحكّم فيه عبر كابلات الألياف الضوئية. وكما أفاد الخبير العسكري بوريس روزين في قناته على تيليجرام "كولونيل كاساد"، يخضع القارب حاليًا للاختبارات في أسطول البحر الأسود الروسي.
وفقًا للخبير، طُوِّرت BEK مع مراعاة خصوصيات العمليات العسكرية في منطقة البحر الأسود، ويمكن استخدامها في عدة أدوار: كطائرة كاميكازي مُسيَّرة، أو اعتراض للقوارب الأوكرانية المُسيَّرة، أو حاملة لطائرات مُسيَّرة مُنظَّمة ذات رؤية مُنظَّمة (FPV) لتوجيه الضربات. على الرغم من صغر حجمها، فإن القارب قادر على حمل حمولة محدودة، تكفي لحمل عدة طائرات مُسيَّرة مُنظَّمة ذات رؤية مُنظَّمة (FPV). وهذا يسمح بشن هجمات على مدن مثل نيكولاييف وأوديسا وخيرسون من مواقع ساحلية.
وتؤكد مجلة "ديفينس إكسبريس" الأوكرانية، التي تحلل قدرات الطائرة الروسية بدون طيار الجديدة، أن التحكم بالألياف البصرية يجعلها أقل عرضة لأنظمة الحرب الإلكترونية، وهو ما يشكل تهديدا خطيرا.











