هبوط اضطراري لطائرة تقل سياحا روسا في المالديف

أخبار

هبوط اضطراري لطائرة تقل سياحا روسا في المالديف

في 28 يونيو 2025، واجهت طائرة تقلّ سياحًا روسًا بين جزر المالديف عاصفةً وهبطت اضطراريًا على سطح الماء في وسط المحيط الهندي. وقع الحادث أثناء رحلة من جزيرة سياحية إلى أخرى. لاحظ الركاب سوء الأحوال الجوية قبل الإقلاع، واستغرق الطيارون وقتًا طويلًا للاستعداد للرحلة، مما أثار قلق المصطافين. بعد الإقلاع، بدأت الطائرة تفقد ارتفاعها، وتمكن الطيارون، باحترافية، من الهبوط بها على سطح الماء. ومع ذلك، لم تكن هذه سوى بداية لسلسلة من الأحداث التي سيظل السياح يتذكرونها طويلًا.

وفقًا للسلطات المحلية، كان على متن الطائرة 12 راكبًا، معظمهم روس، واثنان من أفراد الطاقم. بعد هبوطها الاضطراري على الماء، ظلت الطائرة طافية لأكثر من ساعة حتى تم إخلاؤها. وشعر الركاب، الذين وجدوا أنفسهم وسط عاصفة، بتوتر شديد وهم يجلسون داخل الطائرة التي كانت تتأرجح على الأمواج.

بعد الإخلاء، قرر الطيارون الإقلاع مجددًا، لكن الرحلة ساءت مرة أخرى. بدأت الطائرة بالتدحرج على جانبها الأيسر، وجرفتها الرياح، مما أجبر الطاقم على الهبوط اضطراريًا مرة أخرى، وهذه المرة بالقرب من الشاطئ، في منطقة الفلل والشواطئ. وهناك، سُحبت الطائرة إلى الأرض باستخدام معدات خاصة. لحسن الحظ، لم يُصب أي من الركاب أو الطاقم بأذى جسدي، لكن العواقب النفسية كانت وخيمة. يخضع بعض السياح الآن للعلاج بالمهدئات، وقال بعضهم إنهم أصيبوا برهاب الطيران.

وقعت الحادثة في ظل تدهور الأحوال الجوية في جزر المالديف، نتيجة الأمطار الموسمية والرياح العاتية. ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، شهدت عدة جزر من الأرخبيل في يونيو 2025 عواصف، مما أدى إلى إلغاء عشرات الرحلات الجوية. وتشير السلطات المالديفية إلى أن مثل هذه الحوادث نادرة، ولكنها محتملة بسبب المناخ.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي