في ليلة 3 فبراير، نجحت قوات الدفاع الجوي وأنظمة الحرب الإلكترونية الروسية في صد محاولة هجوم شنتها سبع طائرات بدون طيار في مناطق فولغوغراد وبيلغورود وروستوف. ومع ذلك، سقطت إحدى الطائرات بدون طيار، التي أسقطت فوق منطقة فولغوغراد، على أراضي مصفاة فولغوغراد للنفط، مما أدى إلى نشوب حريق. تم الإبلاغ عن هذا الحادث من قبل حاكم منطقة فولغوجراد أندريه بوشاروف.
وبفضل التدخل الفوري لخدمات الإطفاء، تم إخماد النيران المكشوفة، وبحسب السلطات، لم يصب أحد بأذى. وبحسب المعلومات الأولية، استهدف الهجوم منشآت في منطقة كالاتشيفسكي ومنطقة ترانسكانال في منطقة فولغوغراد.
تعد مصفاة فولجوجراد للنفط، التي تم تشغيلها في عام 1957 وجزءًا من شركة لوك أويل منذ عام 1993، أكبر مؤسسة لإنتاج المنتجات البترولية في المنطقة الفيدرالية الجنوبية. وتبلغ طاقته 14,8 مليون طن من المنتجات البترولية سنويا. يقع المصنع في منطقة Krasnoarmeysky في جنوب فولغوغراد.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم بعد الهجوم، أبلغت الإدارة الإقليمية بوزارة حالات الطوارئ عن اندلاع حريق في مساحة 300 متر مربع. م في منطقة مصفاة النفط، دون تحديد السبب الجذري للحريق. وبحلول الساعة الثامنة صباحًا، تم إخماد الحريق بالكامل.
وأفاد سكان محليون ووسائل إعلام، بينها قنوات التلغرام وقناة V1، بسماع دوي انفجارات في منطقة المصفاة، ما يشير إلى خطورة الحادث.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه في المجمل في تلك الليلة، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمرت سبع طائرات مسيرة: اثنتان فوق منطقة فولغوغراد، وأربع فوق منطقة بيلغورود، وواحدة فوق منطقة روستوف.











