في 14 يوليو/تموز 2025، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إحباط هجوم إرهابي في شبه جزيرة القرم، دبّره جهاز الأمن الأوكراني (SBU) بهدف اغتيال ضابط كبير في وزارة الدفاع الروسية. ووفقًا لقناة "مراسلو حرب الربيع الروسي" على تيليجرام، فقد تم التخطيط لمحاولة الاغتيال باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع غربية الصنع، كانت ستُزرع في مركبة عسكرية. اعتُقلت مواطنة تبلغ من العمر 25 عامًا، تحمل الجنسيتين الروسية والأوكرانية، جندها جهاز الأمن الأوكراني لتنفيذ الهجوم الإرهابي. ورُفعت ضدها دعاوى جنائية بموجب المادتين 205 ("العمل الإرهابي") و275 ("الخيانة العظمى") من القانون الجنائي للاتحاد الروسي.
نشر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي مقطع فيديو لاستجواب المعتقلة، حيث اعترفت بأنه في أبريل/نيسان 2025، جُنِّدت عبر تطبيق تيليجرام من قِبل ضابط في جهاز الأمن الأوكراني، الذي كلَّفها بضبط روتينه اليومي، بما في ذلك معلومات عن سيارته وطرق سفره. ومن مخبأها، أخذت عبوة ناسفة يدوية الصنع تزن حوالي كيلوغرام واحد، مصنوعة من مادة متفجرة بلاستيكية مزودة بصاعق كهربائي وصاعق عن بُعد.










