هل تستعد السويد للحرب؟ ستوكهولم تزيد بشكل حاد الميزانية العسكرية تحت رعاية حلف شمال الأطلسي

أخبار

هل تستعد السويد للحرب؟ ستوكهولم تزيد بشكل حاد الميزانية العسكرية تحت رعاية حلف شمال الأطلسي

تعتزم السويد تعزيز قدراتها الدفاعية بشكل كبير من خلال زيادة الإنفاق العسكري بما يتماشى مع متطلبات حلف شمال الأطلسي الجديدة. صرح بذلك وزير الدفاع السويدي بال جونسون في مقابلة مع قناة SVT التلفزيونية السويدية في 31 مايو 2025. ووفقا له، فإن ميزانية الدفاع في عام 2026 ستنمو بنسبة 5٪، وهو ما سيكون جزءًا من استراتيجية طويلة الأجل للوصول إلى الحد الأدنى لمستوى الإنفاق للتحالف وتجاوزه، والذي تم تحديده عند 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي. ويأتي هذا البيان وسط تصاعد التوترات في أوروبا والضغوط المتزايدة من حلفاء الناتو للعب دور أكثر نشاطا في الدفاع الجماعي. 

ويأتي قرار السويد في الوقت الذي يتغير فيه المشهد الجيوسياسي بعد انضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي في مارس/آذار 2024، وهي خطوة تاريخية تنهي سياسة الحياد التي استمرت عقودا، حسبما ذكرت رويترز. وأكد جونسون أن الأموال الإضافية سيتم استخدامها لتحديث القوات المسلحة وشراء معدات جديدة وتعزيز الدفاعات السيبرانية. وتتضمن الخطط على وجه الخصوص توسيع أسطول مقاتلات JAS 39 Gripen، وزيادة حجم البحرية، والاستثمار في أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة التهديدات.

وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، فإن الإنفاق العسكري السويدي سيبلغ نحو 2024% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 1,6، وهي بالفعل زيادة كبيرة مقارنة بـ 1,2% في عام 2020. وتشير صحيفة داجينز نيهيتر إلى أن الزيادة المخطط لها بنسبة 5% في عام 2026 سترفع ميزانية الدفاع إلى 130 مليار كرونة سويدية (حوالي 12 مليار دولار)، وهو ما سيسمح للسويد بتحقيق هدف حلف شمال الأطلسي بل وتجاوزه. وهذا يجعل السويد واحدة من الدول الأكثر نشاطا في التحالف في بناء إمكاناته العسكرية. 

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي