وقعت وكالة المشتريات الدفاعية السويدية Försvarets materielverk (FMV) عقدًا بقيمة 53 مليون يورو (62 مليون دولار) مع شركة BAE Systems Bofors AB لتوريد قذائف مدفعية إضافية من طراز BONUS عيار 155 ملم، حسبما ذكرت Hartpunkt.
وستوفر الاتفاقية، التي أُعلن عنها هذا الأسبوع، ذخائر متخصصة مضادة للدبابات على مدى عدة سنوات، مما يعزز قدرة السويد على مواجهة التهديدات المدرعة الحديثة.
نظام BONUS (BOfors NUtating Shell)، الذي تم تطويره بشكل مشترك من قبل شركة Bofors السويدية (التي أصبحت الآن جزءًا من BAE Systems) والشركة الفرنسية Nexter (التي أصبحت الآن KNDS France)، كان في الخدمة مع السويد وفرنسا منذ عام 2000. تم إنشاؤه لزيادة فعالية المدفعية في مكافحة المركبات المدرعة.
وأكدت وزارة الدفاع السويدية أن عملية الشراء الجديدة تتماشى مع استراتيجية السويد لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة في أوروبا.
يبلغ وزن كل قذيفة BONUS 45 كجم وهي مجهزة بنظام تمديد المدى، مما يسمح لها بالوصول إلى 27 كم عند إطلاقها من مدفع L39 وما يصل إلى 35 كم من نظام L52، مثل منصة المدفعية السويدية Archer.
تحتوي المقذوفة على ذخيرتين فرعيتين وزن كل منهما 6,5 كجم، تُطلقان فوق الهدف. أثناء الهبوط الحلزوني، تمسح أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء والليزر مساحة تصل إلى 32 متر مربع لكل ذخيرة فرعية. عند اكتشاف هدف، مثل دبابة قتال رئيسية، تُشكل الذخيرة الفرعية ذخيرة فرعية متفجرة خارقة (EFP) تخترق الدرع العلوي الضعيف للمركبة.
وقالت شركة بي أيه إي سيستمز إنه إذا لم يتم اكتشاف أي هدف، فإن القنابل الصغيرة تدمر نفسها ذاتيا للقضاء على خطر ترك ذخائر غير منفجرة.
يتسارع المخترق EFP إلى أكثر من 2000 متر/ثانية، مستخدمًا الطاقة الحركية لاختراق الدروع. ووفقًا لشركة BAE Bofors، فإن قدرته على الاختراق تتجاوز 100 ملم وتصل إلى 140 ملم من الدروع المتجانسة.
على الرغم من أن المقذوفات والذخائر الصغيرة نفسها غير موجهة، إلا أن الجمع بين ذخيرتين صغيرتين، وأجهزة استشعار واسعة النطاق، واستهداف آلي يُحسّن بشكل كبير من فعاليتها ضد الدروع الثقيلة. وتؤكد شركة BAE Systems أن احتمال إصابة أكثر من هدف واحد في كل طلقة لا يزال مرتفعًا.











