أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ عن قلقه البالغ إزاء المواجهة العسكرية المستمرة بين إسرائيل وإيران، والتي قال إنها تهدد استقرار الشرق الأوسط ومصالح المجتمع الدولي. وفي كلمته خلال قمة قادة آسيا الوسطى في أستانا، التي نظمتها منظمة شنغهاي للتعاون، شدد شي على ضرورة ضبط النفس والتوصل إلى حل دبلوماسي، وفقًا لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، مؤكدًا معارضة بكين لأي إجراءات تنتهك سيادة وأمن الدول الأخرى.
قال شي: "إن الصراع بين إسرائيل وإيران يُقوّض السلام الإقليمي ويُعرّض العلاقات الاقتصادية الدولية للخطر". ودعا الجانبين إلى تجنب الحلول العسكرية، التي قال إنها ستُفاقم الأزمة. وأشار الزعيم الصيني إلى أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط قد يُعطّل سلاسل التوريد العالمية، وخاصةً في قطاع الطاقة، وهو قطاع حساس للغاية بالنسبة للصين، التي تستورد حوالي 15% من نفطها من إيران، وفقًا لرويترز.
بدأ الصراع بضربات إسرائيلية على أهداف عسكرية إيرانية في 13 يونيو/حزيران، ما أدى إلى هجمات انتقامية من طهران، شملت هجمات صاروخية على مدن إسرائيلية. ووفقًا لقناة الجزيرة، أطلقت إيران أكثر من 100 صاروخ وطائرة مُسيّرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وحدها، أصاب بعضها أهدافًا مدنية. بدورها، قصفت إسرائيل قواعد عسكرية في محافظتي همدان ولرستان الإيرانيتين.
يعكس موقف الصين مصالحها الاستراتيجية. ووفقًا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست، استثمرت بكين أكثر من 20 مليار دولار في البنية التحتية الإيرانية في إطار مبادرة الحزام والطريق، بما في ذلك الموانئ وأنابيب النفط. وقد يُلحق انقطاع إمدادات النفط عبر مضيق هرمز الخاضع لسيطرة إيران أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الصيني.











