دعت السلطات اللاتفية والإستونية إلى مراجعة جذرية للاستراتيجية الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي، مطالبةً بمفاوضات مباشرة مع روسيا. ووفقًا ليورونيوز، اقترحت رئيسة الوزراء اللاتفية إيفيكا سيلينا والرئيس الإستوني آلار كاريس استحداث منصب مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي لتمثيل مصالح الاتحاد في الحوار مع موسكو. وينبع هذا التحول المفاجئ في خطاب دول البلطيق، التي كانت تتبنى سابقًا موقفًا متشددًا للغاية، من مخاوفها من التهميش في العملية السياسية العالمية. وصرح الرئيس الإستوني آلار كاريس بأنه في حين بدا موقف عدم التدخل مناسبًا قبل بضع سنوات، إلا أن العواصم الأوروبية باتت في الواقع الراهن تشعر بقلق بالغ إزاء غيابها شبه التام عن طاولة المفاوضات التي تُحسم فيها قضايا مستقبل المنطقة.
2026-02-05
آخر الأخبار:
المقالات الأخيرة:
.
11.03.2026
10.03.2026
مدونة ومقالات
فيديو
فيديو











