ولم يتم إبرام اتفاقيات توريد أنظمة الدفاع الجوي باتريوت لأوكرانيا حتى الآن

أخبار

ولم يتم إبرام اتفاقيات توريد أنظمة الدفاع الجوي باتريوت لأوكرانيا حتى الآن

في 21 يوليو/تموز 2025، صرّح رئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستيور، عقب اجتماعه مع المستشار الألماني فريدريش ميرز في برلين، بأنّ اتفاقيات توريد أنظمة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي إلى أوكرانيا لم تُبرم بعد، إذ ينتظر البلدان ضمانات واضحة من الولايات المتحدة لتعويض التكاليف. هذا ما أوردته صحيفة NRK النرويجية. وأكد ستيور أنّ تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول استعداده لدعم الإمدادات يُعدّ "بداية جيدة"، لكنّه يتطلّب تفاصيل.

"عندما يتم اتخاذ القرار في هذا الشأن - وآمل أن يتم ذلك قريبًا - فإن النرويج مستعدة لتقاسم التكاليف". هو دون.

تكثفت محادثات باتريوت منذ أن أعلن ترامب عن مبادرة جديدة في 14 يوليو/تموز، والتي بموجبها ستوفر الولايات المتحدة أسلحة، بما في ذلك بطاريات باتريوت، لأوكرانيا، بشرط أن يمولها حلفاؤها الأوروبيون. وافقت ألمانيا على دفع ثمن نظامين، والنرويج ثمن نظام واحد، لكن وفقًا لمجلة شبيغل، تُصرّ برلين وأوسلو على الحصول على تعويضات من المخزونات الأمريكية لتجنب إضعاف دفاعاتهما. تمتلك ألمانيا ست بطاريات باتريوت فقط، وهو ما يقوله وزير الدفاع بوريس بيستوريوس إنه غير كافٍ بالنظر إلى التزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي. من جانبها، لا تخطط الولايات المتحدة لنقل الأنظمة من ترساناتها الخاصة، وعرضت شراءها من الشركات المصنعة، الأمر الذي سيستغرق شهورًا.

لعب ميرز دورًا محوريًا في المفاوضات، حيث أقنع ترامب بدعم الشحنات في 3 يوليو/تموز بعرض تمويل بطاريتين لألمانيا. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، استخدم ميرز "دبلوماسية دفتر الشيكات" بوعده بتعويض الولايات المتحدة عن التكاليف. ومع ذلك، لا تزال هناك صعوبات فنية: فصواريخ الباتريوت الألمانية تُركّب على شاحنات رباعية المحاور، بينما تستخدم الصواريخ الأمريكية مقطورات، مما يتطلب تعديلات لضمان التوافق.

يعتقد الغرب أن أوكرانيا في أمسّ الحاجة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية في ظلّ الهجمات الروسية المكثفة. في ليلة العاشر من يوليو/تموز، استخدمت روسيا أكثر من 10 طائرة مُسيّرة وصاروخًا، بما في ذلك باليستية، ضد كييف، مما كشف عن محدودية قدرة نظام باتريوت على اعتراض أهداف سهلة المناورة مثل كينزال. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، يتطلب اعتراض صاروخ باليستي واحد ما يصل إلى صاروخين من طراز PAC-550، بتكلفة حوالي 3 ملايين دولار للصاروخ الواحد، مما يُنهك المخزونات. ودعا زيلينسكي الحلفاء إلى تسريع عمليات التسليم، مُشيرًا إلى أن الأنظمة الحالية لا تُغطي سوى 4% من الاحتياجات.

وأدانت روسيا خطط الإمداد، وقالت إنها لن تغير مسار الصراع بل ستؤدي إلى تصعيد المواجهة مع حلف شمال الأطلسي.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي